
وشمل هذا التوجه تنفيذ الرقمنة الكاملة للخدمات الجامعية، مرورًا بترشيد استهلاك الطاقة والمياه، وضبط عمليات الشراء ومنع ازدواجية الصرف، وإعادة توظيف الأصول المتاحة، بما يضمن الاستخدام الأمثل للموارد ويدعم الاستدامة المالية للجامعة .
وفي إطار تلبية الاحتياجات الإدارية والاستراتيجية، أطلقت الجامعة حزمة متنوعة من التطبيقات الإلكترونية المتخصصة، شملت منظومة الاتصالات الإدارية (مسك)، وحوكمة اجتماعات المجالس واللجان (اجتماع)، وإدارة القاعات الدراسية والامتحانية إلكترونيًا، والحوكمة الإلكترونية لشراء الأجهزة العلمية، وتطبيقات الأمن (أمان) والنظافة (نظافة)، وإدارة المشروعات الهندسية (تشييد)، والحجز الإلكتروني لاستراحات الجامعة، وتطبيق التغذية بالمدن الجامعية، والتطبيق الإلكتروني للجائزة للحوكمة الرقمية للجوائز البحثية ( الجائزة ) ، فضلًا عن تطبيق ( موارد ) للحوكمة الإلكترونية لإدارة الموارد الذاتية، وإصدار دليل( أخلاقيات البحث العلمي) ودليل (تجنب الغش) ، وتطبيق (عدل) الذي يتضمن الأرشفة الرقمية لقرارات الإدارات القانونية ، وتطبيق الحوكمة الالكترونية لاعمال الصيانة ( صيانة ) وفي اطار حوكمة اعمال التعليم والتعلم تم تشكيل اللجنة المركزية للكنترولات لتوفير اعلى معدلات الشفافية .
وفي المجال الأمني والبنية التحتية، قامت الجامعة بتركيب بوابات إلكترونية لتوفير أعلى مستويات الحماية والأمن، إلى جانب تطوير ورفع كفاءة شوارع الجامعة وأرصفتها، بما يسهم في توفير بيئة جامعية آمنة ومنظمة . وتوفير إضاءة في مختلف انحاء الجامعة .
ولم تكن المشروعات الهندسية بمنأى عن هذا النهج؛ إذ تمكنت الجامعة من تنفيذ مشروعات تطوير وإنشاءات بجهود ذاتية، اعتمادًا على الكفاءات الداخلية في التصميم والتنفيذ، والاستفادة من الخامات المتاحة، وإعادة تدوير الأصول والمعدات، الأمر الذي أسفر عن بناء نموذج متميز في إدارة المشروعات العامة بكفاءة عالية وبتكلفة أقل.
وأسهمت منظومات الحوكمة الإلكترونية التي أطلقتها الجامعة في إتاحة بيانات دقيقة وفورية عن مختلف الأنشطة المالية والإدارية، بما عزز من مبادئ الشفافية والمساءلة، وسهّل أعمال المتابعة والتدقيق الداخلي والخارجي، وأوجد بيئة مؤسسية قائمة على وضوح الإجراءات وتكافؤ الفرص والعدالة الإدارية
لم يقتصر توجه الجامعة على الحوكمة المالية والإدارية فحسب، بل امتد ليشمل البعد البيئي، حيث تبنت الجامعة ممارسات الاستدامة وترشيد استهلاك الموارد الطبيعية، والتوسع في استخدام الإضاءة الموفرة للطاقة، وإعادة تدوير المخلفات والأصول المستهلكة،، كما اولت الجامعة اهتماما كبيرا بتحسين الشكل الجمالي وتطوير ميادين الجامعة . بما يتسق مع توجه الدولة نحو الاقتصاد الأخضر وتحقيق أهداف التنمية المستدامة