
وأكد الدكتور أشرف موسى على اهمية ربط العملية التعليمية بالقضايا الوطنية والفكرية المعاصرة، وفي مقدمتها مفاهيم التكامل المؤسسي وسيادة القانون والتنمية المستدامة، وأكد أن الجامعة لم تكن يومًا مجرد قاعات دراسية، بل هي مصنع حقيقي لإعداد القيادات الشابة القادرة على صياغة ملامح المستقبل، في ظل ما يشهده العالم من تحولات متسارعة تتطلب فهمًا أعمق لطبيعة الدولة الحديثة، مشيرًا إلى أن الجامعة تهدف إلى صناعة إنسان واعٍ قادر على التفكير والمشاركة بدور فاعل في المجتمع.
وأشار الدكتور عبدالباري سليمان إلى أهمية موضوع الندوة في تنمية الوعي القانوني لدى الطلاب وتعريفهم بدور القضاء الدستوري في ترسيخ مبادئ العدالة وسيادة القانون.
وخلال فعاليات الندوة، استعرض الساده المحاضرين نشأة المحكمة الدستورية العليا وتطورها التاريخي، واختصاصاتها، ودورها في الرقابة على دستورية القوانين، إلى جانب توضيح العلاقة التكاملية بينها وبين منظومة الإدارة المحلية في دعم مسيرة التنمية المستدامة، كما تم عرض عدد من النماذج التطبيقية والأحكام القضائية التي أسهمت في تعزيز كفاءة مؤسسات الدولة وتحقيق التوازن بين السلطات.
وفي ختام الندوة، تم تسليم الدروع الخاصة بكلية الحقوق للسادة الضيوف، تقديرًا لجهودهم ومشاركتهم المتميزة.
واختتمت الندوة وسط حضور ١٠٠٠ طالب وطالبة من طلاب الجامعة، بما يعكس اهتمام طلاب الجامعة بمثل هذه الفعاليات التثقيفية التي تسهم في بناء وعي قانوني ودستوري يعزز من دورهم في خدمة المجتمع والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية.