فى نهاية مؤتمر التعليم في ظل الأزمات والكوارث
حيث خرج المؤتمر بالتوصيات التالية : –
1- الإسراع بتطبيق عملية الرقمنة في التعليم الجامعي.
2- تفعيل التعليم الذكي من خلال استخدام الشاشات الرقمية في التدريس والتواصل الجيد مع الطلاب.
3- نشر الوعي بين الباحثين باستخدام تقنية Google Forum لإجراء بحوث التقييم الذاتي.
4- تنويع أدوات البحث العلمي واستخدام تصميمات ومنهجيات بحثية جديدة تتناسب مع ظروف جائحة كوفيد -19 (كورونا) مثل : المقابلة باستخدام التليفون ووسائل التواصل الاجتماعي.
5- استخدام منهجية البحث المختلط التي تزيد من مصداقية النتائج وتساعد في التفسير والاستكشاف
6- التوجه نحو إجراء الدراسات الكيفية بأنواعها المختلفة، مع استخدام الأساليب والأدوات التي تتيح إجرائها عن بعد.
7- التوسع في عقد الدورات التدريبية والندوات واللقاءات لطلاب الدراسات العليا حول كيفية إعداد وإجراء البحوث التي تدور حول الأزمات والكوارث التي يتعرض لها المجتمع المصري وتأثيرها على التعليم وكيفية مواجهتها.
8- إنشاء مجالس استشارية مشتركة من القيادات الجامعية وقيادات المجتمع المحلي لتحديد احتياجات المجتمع والتعرف على مشكلاته والأزمات التي يتعرض لها أو المتوقع حدوثها ووضع خطط التعامل معها.
9- تدريب جميع العاملين بالمؤسسات التعليمية على كيفية إدارة الأزمات والكوارث.
10- التوجه نحو توظيف الإنتاج العلمي والبحثي في التخطيط لإدارة الأزمات والكوارث.
11- توجيه الباحثين نحو إجراء بحوث مستقبلية حول التعليم في ظل الأزمات والكوارث.
12- التوجه نحو التخطيط للاستخدام الأمثل للحوسبة السحابية كأحد بدائل التعليم التقليدي.
13- توجيه البحوث التربوية لخدمة المجتمع وتناول قضايا البيئة في ظل الأزمات والكوارث
وفى نهاية فاعليات المؤتمر قام الأستاذ الدكتور محسوب عبدالقادر، عميد الكلية ورئيس المؤتمر، والأستاذ الدكتور حجاج غانم، وكيل الكلية ومقرر المؤتمر، بتوزيع الشهادات على الباحثين المشاركين ومنظمي مؤتمر التعليم في ظل الأزمات والكوارث، شهد الجلسة الختامية الأستاذ الدكتور عصام الطيب، وكيل الدراسات العليا، والأستاذ الدكتور عبدالرحمن أبو المجد وكيل شؤون الطلاب، والدكتور حسن تهامي ، منسق الأنشطة الطلابية، وجانب من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم.






































































