رئيس جامعة قنا يناقش معدلات الانجاز بمشروع جامعة قنا التكنولوجية


عقد الدكتور أحمد عكاوي، رئيس جامعة قنا، اجتماعًا لمراجعة واستيفاء ملفات الجامعة التكنولوجية، وذلك في ضوء تقرير الزيارة التي قامت بها اللجنة المختصة من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، لمتابعة مدى جاهزية الجامعة لإنشاء جامعة تكنولوجية أهلية منبثقة من جامعة قنا الحكومية.
جاء ذلك بحضور الدكتور خالد بن الوليد، عميد كلية العلوم ومنسق مشروع جامعة قنا التكنولوجية، حيث ناقش رئيس الجامعة عددًا من المحاور والمعايير الواردة ضمن نموذج تقييم إمكانيات الجامعات المتقدمة لإنشاء جامعة أهلية تكنولوجية، والمُعد من جانب أمانة مجلس الجامعات الأهلية بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
وتناول الاجتماع متابعة استيفاء طلبات اللجنة والبيانات الأساسية للجامعة، ودراسة احتياجات سوق العمل على المستويين المحلي والإقليمي، إلى جانب مراجعة الرؤية والرسالة، ودراسة الجدوى، والبرامج الأكاديمية المقترحة والظهير الأكاديمي لها، فضلًا عن البنية التحتية والإمكانات العملية، والمناهج القائمة على المهارات والكفاءات، والموارد البشرية، والشراكات مع قطاع الصناعة ومؤسسات المجتمع المدني.
وأكد الدكتور أحمد عكاوي أن جامعة قنا تعمل بخطوات جادة لاستيفاء جميع المعايير والمتطلبات اللازمة لإنشاء الجامعة التكنولوجية، بما يسهم في توفير فرص تعليمية متخصصة لأبناء محافظة قنا في مجالات التعليم التكنولوجي التي يحتاجها سوق العمل، لافتًا إلى وجود طلب إقليمي ودولي متزايد على خريجي هذا النوع من التعليم.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن مشروع الجامعة التكنولوجية يمثل استثمارًا أمثل للإمكانات المتاحة داخل الجامعة الأم، بما تمتلكه من أعضاء هيئة تدريس وكوادر بشرية، وورش ومعامل متخصصة، ومقومات لتنفيذ الأنشطة الطلابية، وفي مقدمتها القرية الأولمبية والساحات الرياضية، إلى جانب المستشفيات الجامعية والمتاحف ومراكز ريادة الأعمال والمكتبات المركزية والحدائق الذكية والحدائق النباتية التعليمية، التي تعمل الجامعة على إنشائها وتطويرها باعتبارها من الممكنات الداعمة للعملية التعليمية والبحثية والمجتمعية.
وأوضح الدكتور عكاوي أن جامعة قنا تعمل وفق رؤية متكاملة تجعل من الجامعة الحكومية نواة لمجمع جامعي متنوع، يضم الجامعة الأم والجامعة الأهلية والجامعة التكنولوجية والجامعة الإلكترونية، بما يعزز مكانة الجامعة ودورها في تقديم أنماط متعددة من التعليم التي تتوافق مع احتياجات المجتمع ومتطلبات سوق العمل.
وأكد أن جامعة قنا تمثل قاطرة تنموية لمجتمع قنا والمحافظات والمناطق المحيطة بها، من خلال دورها في دعم التطور الثقافي والتنموي للإقليم، وإمداده بخريجين يمتلكون مهارات متنوعة تسهم في بناء مستقبل أفضل للمجتمع المحلي.
وأشار رئيس الجامعة إلى ثقته في نجاح تجربة إنشاء جامعة قنا التكنولوجية، مستندًا إلى ما حققته الجامعة من خطوات ناجحة في إنشاء الجامعة الأهلية والجامعة الإلكترونية، مؤكدًا أن تطوير منظومة التعليم الجامعي بجامعة قنا لا يمثل نهاية المطاف، وإنما بداية لمسيرة مستمرة من التطوير والتنمية، تتواصل وتتسلمها الأجيال جيلًا بعد جيل.