رئيس جامعة قنا يتابع معدلات تنفيذ مستشفى الباطنة ويستعرض مكوناتها وتجهيزاتها الطبية
1, نوفمبر 2026

تابع الدكتور أحمد عكاوي، رئيس جامعة قنا، مستجدات تنفيذ مشروع مستشفى الباطنة الجامعي، واستمع إلى شرح تفصيلي من الجهة المنفذة للمشروع الذى ينفذ من الهيئة الهندسية للقوات المسلحة – الشعبة الهندسية بالمنطقة الجنوبية العسكرية بقيادة ( عميد أ ح دكتور مهندس أيمن ابراهيم خطاب
وعميد عماد الدين علي والمقدم اسلام الديب) وإستشاري المنطقة الجنوبية العسكرية – المجموعة المتحدة للاستشارات الهندسية المتكاملة ( دكتور مهندس محمد عثمان عواض والمهندس خالد الزلفي ) وتناول شرح المشروع مراحل التنفيذ ومكونات المستشفى وتوزيع الأقسام الطبية والخدمية على الأدوار المختلفة، وذلك في إطار متابعة الجامعة للمشروعات الطبية الجاري تنفيذها، ودعم خطط تطوير المنظومة الصحية والتعليمية بالجامعة.
جاء ذلك بحضور الدكتور محمد سعيد، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد وائل عبد العظيم، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور أشرف موسى، نائب رئيس الجامعة، والأستاذة طروب طلبة، أمين عام الجامعة، والأستاذ عبد الرازق حسين، أمين الجامعة المساعد، والأستاذ علي موسى، أمين الجامعة المساعد، والدكتور علي عبد الرحمن غويل، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والمهندس محمد كامل، مدير عام الإدارة الهندسية بالجامعة، إلى جانب عمداء الكليات ولفيف من القيادات الأكاديمية والإدارية بالجامعة.
حيث تم الإشارة إلى أن المدة الزمنية المقررة لتنفيذ المشروع تبلغ 24 شهرًا، اعتبارًا من 22 سبتمبر 2026 وحتى 22 سبتمبر 2028، مشيرًا إلى أن المستشفى تضم مجموعة متكاملة من الأقسام الطبية المتخصصة، صُممت لتلبية احتياجات المرضى وتعزيز القدرة الاستيعابية للمستشفيات الجامعية.
وتشمل مكونات المستشفى قسم الاستقبال الرئيسي، وقسمي الاستقبال والطوارئ، وقسم الأشعة، إلى جانب قسم الغسيل الكلوي بسعة 48 كرسى، وقسم الطب النفسي والعصبي بسعة 38 سريرًا، وقسم الباطنة العامة بسعة 64 سريرًا، وقسم الجهاز الهضمي بسعة 38 سريرًا، وقسم العناية المركزة بسعة 40 سريرًا، وقسم الأمراض الصدرية بسعة 38 سريرًا، فضلًا عن المعامل وإدارة المستشفى، بما يوفر منظومة متكاملة لتقديم الخدمات التشخيصية والعلاجية والتخصصية.
وأضاف أن المشروع يتضمن تجهيزات ومساحات مساندة للعمل الطبي والتعليمي، تشمل 20 استراحة للأطباء والتمريض، و88 مكتبًا، و111 مخزنًا طبيًا وغير طبي، و43 غرفة للكشف وتغيير الملابس، و36 غرفة لإقامة المرضى، و5 غرف للأشعة، و7 غرف للغسيل الكلوي، و3 قاعات للمحاضرات مخصصة لطلاب كلية الطب، و9 غرف للعناية المتوسطة والمركزة، بما يدعم انتظام العمل داخل المستشفى ويراعي احتياجات المرضى والأطقم الطبية والطلاب.
وأكد الدكتور أحمد عكاوي، رئيس جامعة قنا، أن مستشفى الباطنة تمثل إضافة استراتيجية للمنظومة الطبية بالجامعة، وخطوة مهمة نحو تعزيز قدرتها على تقديم خدمات صحية متخصصة تستجيب لاحتياجات المواطنين، موضحًا أن أهمية المشروع تتجاوز إضافة مبنى طبي جديد، إذ ترتبط بتطوير مستوى الرعاية الصحية، وتوسيع نطاق الخدمات العلاجية، ودعم التكامل بين العلاج والتعليم الطبي والتدريب الإكلينيكي.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن المستشفى تستهدف دعم الخدمات الطبية المقدمة لأكثر من 4.7 مليون نسمة من أبناء محافظة قنا، إلى جانب المواطنين من محافظتي الأقصر والبحر الأحمر، بما يعزز دور المستشفيات الجامعية في خدمة إقليم جنوب الصعيد، ويسهم في تخفيف الضغط على الأقسام الطبية القائمة، ويدعم التوسع في تقديم الخدمات التخصصية.
وأضاف عكاوي أن الملف الطبي يأتي في مقدمة أولويات الجامعة، انطلاقًا من مسؤوليتها تجاه المجتمع، وحرصها على تطوير المستشفيات الجامعية باعتبارها ركيزة أساسية لتقديم الرعاية الصحية وإعداد الكوادر الطبية المؤهلة وربط التعليم الطبي بالتطبيق العملي. وأكد أن المشروع يعزز التكامل بين جامعة قنا وجامعة جنوب الوادي الأهلية، بما يدعم الاستفادة من الإمكانات المتاحة وتوسيع نطاق التعاون في المجالات ذات الصلة بالخدمات الطبية والتعليمية.
وثمّن رئيس الجامعة الجهود التي تبذلها المنطقة الجنوبية العسكرية في تنفيذ المشروع، مؤكدًا أن ما تقدمه من دعم فني وهندسي وجهد تنفيذي يعكس أداءً للمسؤولية الوطنية وحرصًا على الإسهام في إنجاز المشروعات التي تخدم المواطنين، مشيرًا إلى أن التعاون بين مؤسسات الدولة يمثل نموذجًا مهمًا لتكامل الجهود من أجل تحقيق أهداف التنمية والارتقاء بالخدمات المقدمة للمجتمع.
كما أشاد عكاوي بجهود الإدارة الهندسية بالجامعة ومتابعتها للمشروعات الإنشائية، ودورها في التنسيق الفني ومتابعة مراحل التنفيذ، مؤكدًا أهمية استمرار العمل وفق الجداول الزمنية المحددة، مع الالتزام بمعايير الجودة ومراعاة متطلبات التشغيل الطبي، بما يضمن تحقيق الاستفادة المستهدفة من هذا الصرح الطبي فور اكتماله.
ومن جانبه، أكد الدكتور محمد سعيد، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن تطوير المنشآت الطبية الجامعية يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز دور الجامعة المجتمعي وتوسيع نطاق استفادة المواطنين من الخدمات الصحية، خاصة في ظل احتياجات إقليم جنوب الصعيد إلى خدمات طبية متخصصة ومتطورة.
وأوضح الدكتور علي عبد الرحمن غويل، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، أن مستشفى الباطنة ستدعم منظومة العمل بالمستشفيات الجامعية من خلال ما تضمه من أقسام تخصصية وإمكانات علاجية، إلى جانب توفير بيئة مناسبة للتدريب الإكلينيكي لطلاب كلية الطب والأطباء المقيمين، بما يسهم في تطوير المهارات الطبية ورفع كفاءة الكوادر الصحية.
وأشار المهندس محمد كامل، مدير عام الإدارة الهندسية بالجامعة، إلى أهمية المتابعة المستمرة لمراحل تنفيذ المشروع والتنسيق مع الجهات المعنية، لضمان تنفيذ الأعمال وفق المواصفات الفنية والجداول الزمنية المعتمدة، تمهيدًا لاستكمال المشروع وتجهيزه بما يتناسب مع طبيعة الخدمات الطبية المستهدف تقديمها.