انطلاق فعاليات المبادرة الثقافية والفنية لمناهضة الخصومات الثأرية بمركز فرشوط


انطلقت فعاليات البرنامج الثقافي والفني لمناهضة الخصومات الثأرية، بمقر الوحدة المحليه لمركز ومدينة فرشوط، برعاية محافظ قنا وهيئة قصور الثقافة، و بحضور الدكتور عباس منصور رئيس جامعة جنوب الوادى، و النائب حمزه أبوسحلى- عضو مجلس النواب، والدكتوره منى الشحات الأستاذ بكلية الآداب، و العميد أحمد أبوبكر- رئيس الوحدة المحلية لمركز مدينة فرشوط، وسعد فاروق رئيس اقليم جنوب الصعيد الثقافى بدأت فعاليات اللقاء مقدمه تمهيدية لـمقدم اللقاء أحمد سعد جريو-عضو المجلس الأعلى للثقافة، عن ظاهرة الثأر بمحافظة قنا، تلاها مداخلات لعدد من الحاضرين، حول معاناة المجتمع بالكامل من الثأر، اتفق خلالها الحاضرين على عدد من النقاط منها مسئولية الثأر تتحملها المرأة فى الصعيد، رغم أنها المتضرر الأول منها، مطالبين بمعالجة المشكلة من البداية بالتثقيف والتعليم والتكاتف بشكل جماعى لمناهضة هذه الظاهرة الذميمه، و ضرورة تفعيل القوانين الرادعه لمرتكبى هذه الجرائم مع سرعة البت فيها لكى تكون رادع قوى لكل من تسول نفسه ارتكاب هذه الجرائم تلاها كلمة العميد أحمد أبوبكر رئيس الوحدة المحلية لمركز مدينة فرشوط، التى رحب فيها بالحضور و أثنى على المبادرة التى تستهدف حقن الدماء، متمنيًا أن يكون هناك حوار مجتمعى مثمر من خلال مشاركة النخبة المتميزة مع طلاب المدارس. فيما بدأ الدكتور عباس منصور رئيس الجامعة، كلمته بالحديث عن قيمة نصر أكتوبر المجيد، الذى أعاد لمصر هيبتها وكرامتها، وأن مصر مستهدفه من قبل قوى عالمية، لما تتمتع به مصر من موقع استراتيجى هام، وأن المصريين لا يقبلون الهزيمة أو التعدى على عرضهم ودينهم و أرضهم، مطالبًا أن نستلهم من نصر أكتوبر الإخلاص فى العمل والتضحيه من أجل الوطن وأضاف رئيس الجامعه، بأن الثأر يبدأ من مشكله صغيره تتحول بفعل العادات السيئة إلى أزمة ومشكلة كبيرة، للعصبية القبلية دور كبير فى انتشاره، وأنه لابد من إعلاء قيمة العقل فى هذه الظاهرة لكى نتجنب الكثير من الأزمات، و لكى تتحقق التنمية لابد من سلام ومصالحه بين أبناء المجتمع، فالدول تقدمت بالسلام وتخليها عن الخلافات. و أوضح رئيس الجامعه، بأن مصر صاحبة حضاره عريقه لابد أن نراعيها بالتخلى عن هذه العادة السيئة، ولابد من دور قوى للمتعلمين، لأنه من خلال التعليم نبنى و نعمر البلاد ومن خلال العلم نقضى علي هذه الظاهرة. وأشار منصور، إلى دور جامعة جنوب الوادى فى معالجة هذه الظاهرة، من خلال القوافل التنويريه داخل الجامعه وخارجها وقال الباحث سعد فاروق رئيس إقليم جنوب الصعيد الثقافى، للثأر نتائج سلبيه عديده يأتى على رأسها الضحايا سواء قتلى أو مصابين ورائهم مئات الأسر أطفال تيتموا و نساء ترملت وأمهات ثكلت، وأن المرأة يحب أن تتحمل مسئوليتها تجاه هذه الأزمة التى لها دور كبير فيها، و لابد أن نلقى الضوء على النماذج المشرفة التى تحمل على عاتقها إنهاء الخصومات الثأرية. وأشار فاروق، إلى أن كميات الأسلحة والطلقات النارية المستخدمة فى الخصومات الثأرية كفيلة بإعمار بلاد وعمل مشروعات ضخمه،وأن الثقافة ومعها الجامعه عليهم عبء كبير لمواجهة هذه الظاهرة المقيته فيما تحدثت الدكتور منى الشحات، عن العفو فى الإسلام ونماذج واقعيه للصفح والتسامح، و أهمية التعليم فى هذه الظاهره، مستشهدًة بعدد من النماذج التى استطاعت الحد من الخلافات و الخصومات الثأرية، على رأسها جامعة جنوب الوادى التى ضمت آلاف الطلاب دون السؤال عن ديانه أو قبيله، و مدينة الحرفيين التى تضم أصحاب الحرف والصناعات الصغيرة، واستطاعت أن تجعل الجميع يتجاوز الخلافات و يفتح صفحات جديدة من التعاون والمحبه. وطالبت الشحات، أن يفكر الحميع بعقلية جديدة لوأد هذه الظاهرة، وأن يتم تحكيم كتاب الله فى الخلافات بحكم الكتاتيب التى تنتشر بقنا من شمال المحافظة لجنوبها. أبوسحلى، لابد من القضاء على الطرف الثالث فى الخصومات الثأرية وهم تجار السلاح.