تحت رعاية السيد الاستاذ الدكتور/ احمد عكاوى رئيس الجامعة و السيد الاستاذ الدكتور/ اشرف موسى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب و تحت اشراف السيد الاستاذ الدكتور/اشرف الغنيمى نظمت كلية الطب البيطرى ندوة عن “تأثير الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان على الصحة العامة وطرق الوقاية منها” تُعدّ الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان ، من أبرز التحديات الصحية التي تواجه المجتمعات في مختلف أنحاء العالم. فهي تمثل مصدرًا رئيسيًا لعدد كبير من الأمراض المعدية التي تصيب البشر، نظرًا لكونها تنتقل مباشرة أو غير مباشرة من الحيوان إلى الإنسان. ومع ازدياد التفاعل بين البشر والحيوانات—سواء في البيئات الريفية أو الحضرية—ازدادت احتمالات حدوث الأوبئة المرتبطة بهذه الأمراض، الأمر الذي يدفع الجهات الصحية إلى تطبيق مزيد من إجراءات الوقاية والمراقبة.
هذه الامراض يمكن أن تنتقل بين الحيوانات والإنسان، وتشمل عددًا واسعًا من العوامل المسببة مثل الفيروسات، البكتيريا، الفطريات، والطفيليات. ومن أمثلتها داء الكلب، الإنفلونزا الطيور، كوفيد–19، الطاعون البشري، والسل.
وتشير البيانات إلى أن ٦٠٪ من الأمراض المعدية التي تصيب الإنسان هي أمراض حيوانية المنشأ (منظمة الصحة العالمية) ٧٥٪ من الأمراض المعدية الناشئة هي أمراض حيوانية المنشأ (مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها) هذه الأرقام تؤكد حجم الخطر الذي تمثله هذه الأمراض على الصحة العامة.
تشكل الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان تهديدًا متزايدًا للصحة العامة، خصوصًا مع التغيرات البيئية وزيادة الاحتكاك بين الإنسان والحيوان. ويُعد تبني منهج الصحة الواحدة، إلى جانب تطبيق إجراءات الوقاية والمراقبة، من أهم الاستراتيجيات للحد من انتشار هذه الأمراض وحماية صحة المجتمعات
