ورشة عمل بعنوان “التفكير الإبداعي: إعلام خارج الصندوق” بكلية الإعلام وتكنولوجيا الاتصال بجامعة قنا
في إطار دعم وتنمية القدرات الإبداعية، وتحت رعاية الدكتورة/ مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، والأستاذ الدكتور/ أحمد عكاوي رئيس جامعة قنا، والأستاذ الدكتور/ محمد العقبي مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي، والأستاذ الدكتور/ محمد سعيد نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع، والأستاذ الدكتور/ حسين عبدالباسط عميد كلية الإعلام وتكنولوجيا الاتصال،
نظّمت كلية الإعلام وتكنولوجيا الاتصال بجامعة قنا بالتعاون مع وحدة التضامن الاجتماعي ورشة عمل بعنوان:
“التفكير الإبداعي: إعلام خارج الصندوق… كيف تحول الأفكار العادية إلى قصص استثنائية”.
وقد قامت بالتدريب في الورشة أ.م.د/ سمية عبدالراضي، أستاذ العلاقات العامة والإعلام المساعد بالكلية، حيث تناولت مفهوم التفكير الإبداعي بوصفه أحد الركائز الأساسية في العمل الإعلامي المعاصر.
كما استعرضت مكونات التفكير الإبداعي، وأبرز المعوقات التي قد تحد من تنميته، إلى جانب عرض مجموعة من الأدوات والأساليب العملية التي تسهم في تحويل الأفكار التقليدية إلى أفكار مبتكرة وقصص إعلامية مؤثرة.
وأكدت خلال الورشة أن الإبداع لم يعد خيارًا بل ضرورة حتمية في ظل تصاعد المنافسة الإعلامية، مشيرة إلى أهمية تبني أنماط تفكير غير تقليدية لإنتاج محتوى قادر على جذب انتباه الجمهور وتحقيق التأثير المطلوب.
وشهدت الورشة تفاعلًا ملحوظًا من الحضور، من خلال مناقشات وأنشطة تطبيقية هدفت إلى تنمية مهارات التفكير خارج الصندوق وتعزيز القدرة على الابتكار.
وتأتي هذه الورشة في إطار حرص الكلية على تطوير مهارات منسوبيها، وتأهيلهم بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل الإعلامي
في إطار دعم وتنمية القدرات الإبداعية، وتحت رعاية الدكتورة/ مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، والأستاذ الدكتور/ أحمد عكاوي رئيس جامعة قنا، والأستاذ الدكتور/ محمد العقبي مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي، والأستاذ الدكتور/ محمد سعيد نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع، والأستاذ الدكتور/ حسين عبدالباسط عميد كلية الإعلام وتكنولوجيا الاتصال،
نظّمت كلية الإعلام وتكنولوجيا الاتصال بجامعة قنا بالتعاون مع وحدة التضامن الاجتماعي ورشة عمل بعنوان:
“التفكير الإبداعي: إعلام خارج الصندوق… كيف تحول الأفكار العادية إلى قصص استثنائية”.
وقد قامت بالتدريب في الورشة أ.م.د/ سمية عبدالراضي، أستاذ العلاقات العامة والإعلام المساعد بالكلية، حيث تناولت مفهوم التفكير الإبداعي بوصفه أحد الركائز الأساسية في العمل الإعلامي المعاصر.
كما استعرضت مكونات التفكير الإبداعي، وأبرز المعوقات التي قد تحد من تنميته، إلى جانب عرض مجموعة من الأدوات والأساليب العملية التي تسهم في تحويل الأفكار التقليدية إلى أفكار مبتكرة وقصص إعلامية مؤثرة.
وأكدت خلال الورشة أن الإبداع لم يعد خيارًا بل ضرورة حتمية في ظل تصاعد المنافسة الإعلامية، مشيرة إلى أهمية تبني أنماط تفكير غير تقليدية لإنتاج محتوى قادر على جذب انتباه الجمهور وتحقيق التأثير المطلوب.
وشهدت الورشة تفاعلًا ملحوظًا من الحضور، من خلال مناقشات وأنشطة تطبيقية هدفت إلى تنمية مهارات التفكير خارج الصندوق وتعزيز القدرة على الابتكار.
وتأتي هذه الورشة في إطار حرص الكلية على تطوير مهارات منسوبيها، وتأهيلهم بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل الإعلامي

