النتائج الايجابية المتحققة 

 
 

أصبحت قنا نموذجا يسعى الكثيرون لدراستة ومحاولة الاستفادة منه واسترعت اهتمام الخبراء والدراسين من داخل جمهورية مصر العربية ؛ ومن خارجها ؛ فزارها خبراء من الولايات المتحدة واليابان والصندوق الانمائى للأمم ؛ وغيرها من الجهات .

_حدث تحسن ملحوظ فى بعض مؤشرات التنمية البشرية بمحافظة قنا  ؛ ومن ذلك .

 
 

* انخفاض الامية

 
 

_كمرحلة اولى تم محو امية 133 الف مواطن حتى يو نيو  2004 .

 
 

*زيادة الالتحاق بالتعليم

 
 

_ زيارة فى اعداد الطلاب الملتحقين بكليات جامعة جنوب الوادى من 1999 حتى 2004 قدرها 3420 طالب وطالبة , بما بمثل زيادة قدرها حوالى 21%  

_  زيادة فى اعداد الطلاب الملتحقين بكليات  جامعة الازهر من 1999 حتى 2004قدرها 2903 طالب وطالبة ؛بما يمثل زيادة  قدرها حوالى 80% .    

_زيادة فى عدد طلاب الملتحقين بمعاهدالتعليم العالى من 1999 حتى 2004قدرها 8297 طالب وطالبة ؛بما يمثل زيادة حوالى   98% .

_زيادة فى اعداد التلاميذالملتحقين بمختلف مر احل وانواع التعليم قبل الجامعى منذ 1999حتى 2004قدرها 42114؛ تلميذ بما يمثل زيادة حوالى 7%.

_زيادة فى اعداد الملتحقين بالتعليم الازهرى قبل الجامعى منذ 1999حتى 2004 فى مختلف المر احل قدرها 5010 طالب وطالبة ؛ بما يمثل زيادة حوالى 6% . 

 
 

* انخفاض البطالة

 
 

_ساهمت المشروعات التنموية العديدة والتى اعتمد اكثرها على عمالة مكثفة فى تخفيف حدة البطالة واتا حت فرص عمل مختلفة  للشباب سواء فى المشروعات الحكومية او الخا صنة او فى الجمعيات الاهلية .

 _3000 فرصة عمل  فى المشروعات النظافة ؛ وتعيين مؤقت ل 2000 موظف بدلا من الموظفين الحاصلين على اجازا ت بدون مرتب .

 
 

* ارتفاع الوعى الصحى

 
 

-  أصبحت قنا من المحافظة الرائدة فى مجال تنظيم الأسرة حيث انخفض معدل المواليد من 31,8 فى الالف عام 1996الى   25,5 فى الألف عام 2002.

- انخفض عدد أفراد الأسرة من 6,1 طفل عام 1988 الى 3, 9 طفل لكل أسرة عام 2001. 

- تحديد البنية التحتية فى المحا فظة ؛ من شبكات صرف ومياه وكهرباء وطرق وموصلات واتصالات والنظافة ؛ والإدارة السليمة للمخلفات الصلبة ؛ والحفاظ على البينة وزيادة المساحات الخضراء ؛ وزيادة الخدمات الطبية ؛ والتو جه نحو الزراعات النظيفة والحيوية ؛والاهتمام با لتعليم ؛ وغير ها من الانشطة التنموية من شانها بالضرورة أن تؤدى الى تحسن صحة المواطن القناوى وزيادة وعية الصحى والقضاء على كثير من الإمراض .

 
 

*تحسن المستوى الاقتصادى

 
 

 من المتوقع ان تتعكس الجهود  التنموية المشهودة على تحسن المستوى الاقتصادى للمواطن القناوى وارتفاع متوسط الدخل وتحسن المستوى المعيشى ؛ وخاصة المشروعات الصناعية ؛والزراعية ؛ ومشروعات الشباب الممولة من خلال  القروض الدورة ؛ والانشطة الخدمية كثيفة العمالة ؛ من نظافة وتجميل وطلاء وصيانة ؛والمشروعات السياحية ؛ والتوجه  نحو التسويق والتصدير والتشجيع الحادث للصناعات اليدوية والحرفية .

- حدث تحسن ماحوظة فى الخدمات العامة المقدمة للمواطنين : التعليم _النظافة _ادرة المخلفات الصلبة _انارة ورصف  الشوراع _تجميل المدن _ادارة مرور _ادارة المنتزهات والحدائق _شبكات طرق وشبكات صرف صحى ومياه .

 
 

*تحسن فى الاوضاع  البيئة وفى حماية الموارد الطبيعية

 
 

بناء على التوصيف البيئ لمحافظة قنا ؛ ونتيجة لإتباع  الأسلوب العلمى ولتطبيق السياسات البيئية الرصينة ؛ حدث تحسن ملموس فى استخدام الموارد الطبيعية بالمحافظة ؛ ومن ذلك:

*عمل لجان تفتيش بصفة مستمرة على منع تلوث مياه النيل 

*الإدارة السليمة للمخلفات الصلبة وتشغيل مصنع السماد العضوى 

*الاستغلال السليم للمحاجر الجيرية والرخامية   

*إسهام الزيادة فى المساحات الخضراء فى الحد من التلوث 

*زيادة فى الوعى البيئ للمو اطنين 

- حدث تغيرملحوظ فى السلوك المواطنين وتوليد لمزيد من راس المال الاجتماعى الذى يعتبر من أهم عناصر احداث التنمية :

ومن ذلك زيارة ثقة المواطن فى الإدارة المحلية ؛ وتجاوبة مع أعمال التجديد والتطوير الجارية ؛ والتزامة  بالقواعد والضوابط ا لجديدة الموضوعة  ؛ وإقباله على الارتفاع بالخدمات  المقدمة ؛وانعكاس ذلك كله على انخفاض معدلات الجريمة بالمحافظة وعلى تحسن مشهود فى العصبيات وحدة التنافس بين القبائل والعائلات فى المجتمع القناوى ؛وعلى زيادة المشاركة المجتمعية . ومن اهم صور التغير السلوكى فى قنا ما يلى :

·    *تجاوب المواطنين مع حركة التطوير الجارية والتز امهم على سبيل المثال بقواعد السر عة وتعليمات المرور وانتظار السيارات فى الاماكن المخصصة لها ؛وتعا ونهم فى المحافظة على نظافة المدينة ؛

·    التزام جميع فئات المجتمع بالضوابط والقواعد ، وسداد الغرامات عندما يستدعي الأمر ، ومن ذلك الفئات التي اعتادت أن يكون لها مزايا تعفيها من تلك القيود ، مثل أعضاء الهيئات القضائية و الشرطة والمجالس النيابية.

·    إقبال المجتمع الفنائي علي التمتع بالتحسينات التي طرأت علي محافظتهم وخروج العائلات والشباب إلى المتنزهات والحدائق العامة والي كورنيش النيل في مختلف الأوقات  لقضاء الوقت والاستمتاع بالجماليات الجديدة التي اضيفت الي محافظتهم .

·       زيادة انتماء الأهالي وشعورهم بالفخر لانهم ينتمون إلى محافظة قنا .

·    زيادة مشاركة الأهالي تطوعهم للعمل في المشروعات التنموية بالمحافظة ، واستعدادهم للتبرع بالاموال والعقارات من اجل  تحقيق اهداف التطير والتجميل .

·       زيادة الوعي البيئي والصحي لدي المواطنين .

·    زيادة الوعي السياسي والاستعداد للمشاركة في الانتخابات للمجالس المحلية ، وزيادة مشاركة المرأة القنائية في الحياة العامة .

·       زيادة إقبال المستثمرين علي إقامة المشروعات الصناعية والخدمية بمحافظة قنا مقارنة بذي قبل .

·    اختفاء ما كان يحدث سابقا من تذمر العاملين في قنا من غير أبنائها من ظروف المعيشة الصعبة ، بعد حدوث الطفرة التنموية في المحافظة ، وتحسن الخدمات العامة ، حتي ان كثيرون بداو يرون في قنا مكانا طيبا للعمل والحياة ويسعون للانتقال اليها .

·    ارتفاع الحس الجمالي لدي المواطنين ووعيهم بأهمية المحافظة علي الحدائق ونظافة الشوارع والأماكن العامة .

·    انخفاض معدلات الجرائم بكافة أشكالها : فلقد قامت مجموعة من شباب المحامين المنتمين لنقابة المحامين الفرعية بقنا والبحر الاحمر ، باعداد دراسة مقارنة حول جرائم الاعتداء علي النفس المدنية خال الخمس سنوات 1997- 2001 ، ويشمل ذلك جنايات القتل العمد والضرب المفضي للموت والعاهة المستديمة وكذا جنح الضرب البسيطة ، كان من أهم نتائج الدراسة :

      - أن نسبة الجرائم تضاءلت بحيث صلت إلى درجة الصفر في جرائم القتل العمدوالضرب المفضي الي الموت والعاهة المستديمة خلال العام الاخير ، وان نسبة جنح الضرب البسيطة تضائلت .

-    وأن نسبة كبيرة من أصحاب الحقوق خلال السنتين الأخيرتين للدراسة تركت طريق المطالبة القانونية وفضلت اللجوء مباشرة إلى السيد المحافظ لاقتضاء حقوقها ثقة منها في جدوى هذه الوسيلة في استرداد الحقوق في اسرع وقت ممكن .

 -  وأن أعمال التجميل التي تمت في مدينة قنا ساهمت في إحساس المواطن الفنائي بالراحة النفسية ، وبالتالي تمتعة بهدوء النفس وضبط الأعصاب مما كان له أثره في خفض الجرائم بقنا ، كذلك فان شعور المواطن بالمساواة في المعاملة التي يتلقاها عمقت شعوره بالراحة والامان وأدت إلى تحسن في التعصب القبلي .