|
|
||||
|
فى إطار اهتمامات السيد الرئيس / محمد حسنى مبارك رئيس الجمهورية بتنمية محافظات الجمهورية خاصة جنوب الوادي وذلك بتحديثها وتطويرها ومواجهه المشاكل الحادة بها مثل التعديات على الأراضي الزراعية ومشكلة النمو السكانى بالشريط الضيق حول النيل . بدأت محافظه قنا فى نهاية عام 2003 م فى إعداد خرائط سكانية جديدة للمدن والقرى وذلك باستغلال الظهير الصحراوي، الموجود بالمحافظة مع الوضع فى الاعتبار الموقع الجغرافي والخصائص الطبيعية حث تعتبر المنطقة الممتدة فى الصحراء الشرقية أكبر من تلك الممتدة فى الصحراء الغربيه وإذا كانت المساحة الكلية للمحافظه 10265 كم2 فان 15 % فقط من أرض المحافظة فى وادى النيل منها 5% مخصصه للمناطق السكنيه والمنازل وتشغل المساحه المنزرعه والمأهولة بالسكان 1600 كم2 من المساحه الكليه أما باقى المساحه فهى صحراويه ممتده خارج وادى النيل . حيث يعيش حوالى 21% من السكان فى المناطق الحضرية بينما يعيش 979 % فى المناطق الريفيه الأمر الذى جعلها ضمن محافظات الوجه القبلى منطقه للهجرة الخارجيه . من أجل ذلك كله كان التفكير فى زيادة المساحه المنزرعه وعدم التعدى على الأراضى الزراعية ، كذلك القضاء على هذا التكدس الغير آدمى والذى يضر بصحة المواطن وسلامته . |
||||
|
ولأنه لايمكن منع المواطنين من البناء على الأرض الزراعيه دون وجود البديل ، فقد بدأت المحافظه بالفعل فى التخطيط لإنشاء قريه بديله لكل قريه ، ومدينة بديله لكل مدينه تكون مساحتها مثل مساحة القريه الآساسيه ويتم تنظيمها وتخطيطها لتضاهى أحدث القرى . |
||||
|
تم تكليف جميع المسئولين التنفييذيين بالمحافظة ومجالس المدن بالبحث عن المكان المناسب على مسافة 5 كيلومتر من القريه أو المدينه القائمه ( التجمع الأم ) حيث تم رفع هذه المناطق على خرائط مساحيه وعرضها على المجالس الشعبيه لتنفيذ المشروع الذى سيخدم المحافظه أولا ومصر ثانيأ . |
||||
|
وصدرت القرارات للتنفيذ على النحو الآتى : مساحة القريه 800 فدان على الأقل . يخصص منها100 فدان لبناء المرافق العامه مثل المدارس والوحدات الصحيه ومراكز الشباب الخ. تخطط باقى المساحه لقطع كل قطعة 800م2 يتم البناء على ثلث المساحة ويترك الباقى فراغات ومنافع. ارتفاع المبنى دورين فقط. عرض الشارع الرئيسى 30م. عرض الشارع الفرعى 20م. تقوم المحافظه بإنشاء البنيه الأساسيه تبدأ بالطرق العامه الموصله من القريه الأساسيه إلى القريه الجديدة ثم باقى الشوارع الفرعيه والرئيسيه . بعد ذلك تيم توزيع وبيع القطع لآهالى القريه بأسعار تحددها لجنة تثمين وبدون مغالاه فى !لسعر وعلى أقساط شهريه . تودع المبالغ فى حساب القريه للصرف منها على توصيل المرافق من مياه وكهرباء ورصف طرق وخلافه. وضع فى الاعتبار تخصيص مساحة مجاوره لتكون مجمع للصناعات الصغيرة والحرفيه حيث يتم نقل جميع الورش للحفاظ على البيئه فى القريه الأساسيه والقريه الجديده . بعد إنشاء الطريق الموصل ما بين القريه ألأساسيه والقريه الجديده سيتم توزيع الأراضى على الجانبين للأهالى لإستصلاحها وزراعتها حيث تتوافر المياه الجوفيه فى خزان جوفى بالمحافظه ( الخزان النوبى ) وهو أكبر خزان جوفى على المستوى العالمى طبقأ لما ورد ´´ مركز بحوث الصحراء وتقرير منظمة الفاو" به مياه متجدده . ونظرأ لأن إنشاء الطرق تكون محور للتنميه فستؤدى حتمأ إلى إستصلاح المنطقه الصحراوية المجاوره للقريه لتوفير المراعى للماشيه حتى تصبح المسافه بين القرى مساحات خضراء وفق نظم الرى الحديثه. ومن المنتظر أنه بعد مرور 40 أو 50 سنة يكون قد تم استصلاح حوالي 1000كم2 ويكون فى قنا أول مجمع زراعي حديث فى مصر يتم من خلال تطبيق اللامركزية والمشاركة المجتمعية .بمصادر التمويل الذاتية . الأمر الذى سيؤدى إلى - ا - إيجاد المكان البديل فى الظهير الصحراوي لمنع التعديات على الأراضي الزراعية. 2. إنشاء مجتمعات عمرانية جديدة تخدم المجتمع المحلى . 3. القضاء على مشكلة التكدس السكانى بالشريط الضيق. 4. إيجاد فرص عمل جديدة. 5. غزو الصحراء والتوسع فى إستصلاح الأراضي. 6. القضاء على مصادر التلوث والحفاظ على البيئة. 7. الحد من عملية الهجرة من القرية للمدينة أو المحافظات الأخرى. |