مشوار حياته الاقليمى

• فى عام 1957م طالب بتخطيط مدينة قنا بعد ان هدمها السيل عام 1954 م
وحصل على التخطيط الجديد لقنا فى أغسطس 1958م .
• صاحب مشروع تحصيل مليم على كل قنطار قصب بمحافظة قنا للإنفاق منه على
المشروعات النافعة للمحافظة .
• أنشأ محلج القطن بقوص .
• أنشأ مصنع الغزل المتوسط التيلة بقنا
• أقام مركز التدريب على مهن التعدين بقنا .
• أقام كوبرى على النيل أمام مدينة قنا
• طالب وزارة الاوقاف ان تبنى مدينة سكنية للطلاب من غير أبناء قنا على
مساحة سبعة أفدنة لوقف سيدى عبد الرحيم القنائى، فاستجابت الوزارة ولم
تستجب محافظة قنا فمات المشروع
• طالب مجلس محافظة قنا بالموافقة على تحصيل :
_خمسة قروش عن كل قنطار قطن يدخل المحلج
_خمسون قرشا عن تجديد رخص السلاح
_خمسون قرشا عن كل حاج
_مائة مليم عن كل حصان فى ماكينات الرى
وكان الهدف أن تتمكن المحافظة من تنفيذ كثير من المشروعات التى لا
تتمكن الدولة من تنفيذها إلا بعد سنين طويلة مثل (ردم البرك ، الطرق
اصلاح الطرق الداخلية بين القرى، تغذية التلاميذ، فتح مدارس وتحفيظ
القران الكريم، إنشاء مراكز للإسعاف)، ولكن هذه المشروعات ماتت.
• وكان رحمة الله عليه :
-أول من نادى بضرورة تنفيذ مشروع المجارى بمحافظة قنا
-أول من نادى بإنشاء منطقة جديدة بمحافظة قنا للمواصلات السلكية
واللاسلكية
-أول من نادى بتوصيل المياه النقية بقرية دندرة
- أول من نادى بتدعيم مكاتب محطة سكة حديد قنا بعدد من صرافى التذاكر
وزيادة عدد مطابع التذاكر وتدعيم المحطة بالدفاتر والسجلات والادوات
الكتابية وإعطاء راحات إسبوعية وأجازات للعاملين بها .
• فى يناير 1959 تقدم بمذكرة للسيد رئيس الجمهورية طالب فيها:
_سد النقص الموجود فى عدد الضباط والجنود، تمكيناً للقائمين بالأمر من
أداء واجبهم على احسن وجه
_سد النقص الموجود فى وسائل الانتقال
_إرسال قوات للأمن بصفة دائمة فى بعض البلاد الواقعة غرب النيل حيث أن
هذا الجزء فى المحافظة يكاد يكون خاليا من رجال الأمن، كذلك يكاد يكون
خاليا من وسائل الإنتقال.
إرسال عدد من المركبات لتكون تحت تصرف رجال الأمن فى بلاد غرب النيل
شراء عدد أربع لانشات فى النيل لتكون تحت تصرف رجال الأمن والنيابة
للانتقال بها من شرق النيل إلى غربه ، وقد استجابت وزارة الداخلية
لجميع هذه المطالب.
كان صاحب الفضل فى سبيل الصلح بين القبائل المتخاصمة مثل:
أنهى قصة الصراع الدامى بين الهوارى والعرب عام 1957
أنهى المعارك الطاحنة التى وقعت بين أهالى الصمدة وأهالى دشنا وأقام
الصلح بينهما
أنهى المعارك الدامية بين الهوارى وأهالى السنابسة بناحية الوقف
وبالنسبة للتعليم وهو أحد رجاله فقد طالب:
اعتبار جميع مدارس قنا ضمن المناطق النائية
التجاوز عن شرط السن فى حدود سنتسن عند القبول أو إعادة القيد
منح موظفى منطقة قنا أجازة نصف شهر زيادة عن المناطق الأخرى
فتح مدارس للصناعة والزراعة والتجارة فى بعض بلاد الإقليم
أول من نادى بإنصاف الموظفين وتشجيعهم ماليا وأدبيا بقنا لذلك اقترح
زيادة مرتباتهم بنسبة مئوية، كما اقترح مراعاة ذلك بالنسبة لاحتساب مدة
الخدمة فى المعاش.
وقد تحقق الأمل وتقررت العلاوة، كما تقرر احتساب السنة سنة وربع فى
المعاش
ومنذ ان انتخب عضوا فى مجلس الأمة عام 1957 م وحتى تاريخ وفاته عام
1977 م وهو يتزعم قبيلة الاشراف فى محافظة قنا وقد صدر له قرار من
وزارة الاوقاف والادارة العامة للاوقاف والمحاسبة والاعمال الشرعية ،
إدارة الخبراء والسجلات بتوكيل سيادته رسميا كنقيب لأشراف بنى حسين
لاستلام المبالغ الموقوفة والمستحقة لأشراف بنى حسين عن وقف الملك
المؤيد أبو الفتح عثمان بن السلطان صلاح الدين الايوبى .
وكان عضوا بمجلس إدارة مسجد سيدى عبدالرحيم القنائى، كما شارك بفكرة فى
المطالبة بتوسيعاته.