ندوة عن تكنولوجيا الاخصاب المساعد وتأثيره علي تحسين الإنتاج الحيواني

تحت رعاية السيد الاستاذ الدكتور/ احمد عكاوى رئيس الجامعة و السيد الاستاذ الدكتور/ اشرف موسى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب و تحت اشراف السيد الاستاذ الدكتور/اشرف الغنيمى نظمت كلية الطب البيطرى ندوة
تحت عنوان “تكنولوجيا الاخصاب المساعد وتأثيره علي تحسين الإنتاج الحيواني” حاضر بها ا.م.د/ نصرة احمد محمد بقسم الولادة دارت الندوة حول أهمية الاخصاب المساعد وهي أداة حيوية لتحسين الكفاءة التناسلية والوراثية وتساهم في زيادة الإنتاج الحيواني من لحوم والبان من خلال نشر الصفات الوراثية المتميزة بسرعة وزيادة معدلات الحمل لتفوق المعدلات الطبيعية مما يؤدي إلى زيادة ربحية المزارع.وان عدم الكفاءة التناسلية من أهم الأسباب لخسارة الاقتصاد في الصناعات الحيوانية في العالم كله. لمواجهة احتياجات من الإنتاج الحيواني فعلينا أن نستخدم كل اصدارات تكنولوجيا الاخصاب المساعد من تلقيح اصطناعي ،اخصاب معملي ،حقن مجهري وتجميد البويضات والاجنة لكي تساعد علي تحسين الصفات الوراثية المختلفة .
وهذه الايام تستخدم الخلايا الجذعية والنانوتكنولوجي في تسريع عمليه الاخصاب المساعد للحفاظ علي الصفات الوراثية المتميزة لدي بعض الحيوانات. وتعمل تكنولوجيا الاخصاب المساعد علي الحصول على ذرية من الحيوانات المتميزة وتحفظ بعض الحيوانات المتميزة من الانقراض وتتحكم أيضا في انتشار الأمراض في الأبقار والخيول والحيوانات الأليفة أيضا.
أهم تقنيات الإخصاب المساعد وتطبيقاتها:
1-التلقيح الاصطناعي: الأكثر انتشاراً، يتيح استخدام سائل منوي مجمد لطلائق (ذكور) ذات صفات وراثية عالية، مما يرفع كفاءة الإنتاج دون الحاجة لاقتناء الذكور.
2-نقل الأجنة : تتيح الحصول على مواليد متعددة من إناث عالية الإنتاجية بعد تحفيزها على فرط الإباضة، ثم نقل أجنتهن إلى أمهات بديلات.
3-الإخصاب المعملي: تخصيب البويضات خارج الجسم لإنتاج أجنة مميزة وراثياً، وتستخدم خاصة عند وجود مشاكل في الخصوبة.
4-تجميد الأجنة والسائل المنوي: حفظ المادة الوراثية لفترات طويلة ونقلها بين الدول.
وفي نهاية الندوة تم عرض تأثير تكنولوجيا الاخصاب المساعد على زيادة الإنتاج الحيواني:
1- التحسين الوراثي السريع: نشر صفات الإنتاج العالي (مثل زيادة إدرار الحليب أو سرعة النمو) في القطيع خلال وقت قصير.
2- رفع الكفاءة التناسلية: التغلب على مشاكل العقم، وزيادة عدد المواليد من أفضل الإناث.
3- تحسين جودة اللحوم والألبان: إنتاج حيوانات ذات مواصفات إنتاجية نوعية.
4- مقاومة الظروف البيئية: تطوير سلالات تتحمل الإجهاد الحراري والأمراض.