|
تقع كلية الحقوق
بقنا في محافظة قنا، و قد تأسست عقب صدور القرار
الجمهوري رقم129لسنة2006 و يبلغ عدد
طلابها1790طالب و طالبة. و لما كان التعليم في
جمهورية مصر العربية يواجه العديد من التحديات
التي يمكن رسم أهم ملامحها في النقاط التالية :-
أ- التغيرات الهائلة في مختلف مجالات الحياة
بسبب العولمة .
ب-
تغير نوع التعليم الذي يطلبه سوق العمل حيث أصبح
يتطلب نوعاً من التعليم يقوم على أساس تعلم الطرق
و الآليات
Learn
How to Learn.
ج-
متطلبات سوق العمل المتزايدة من التعلم، مثل تنمية
قدرة الشباب على العمل في فريق، والتعلم أثناء
العمل،و تنمية قدرته على تطبيق المعرفة بفاعلية.
د-
هناك العديد من المشكلات التي تؤثر على المتعلم و
لا تستطيع الجامعة مواجهتها بمفردها الأمر الذي
يدعو إلى مشاركة جميع قطاعات المجتمع في تعليم
الشباب و إعداده لمستقبل سريع التغير، قائم على
التنافس و إتقان العمل، وضمان الجودة الشاملة في
جميع القطاعات .
لذا
فإن كلية الحقوق تحدد رؤيتها في النقاط التالية:
أ- توفير بيئة تعليمية فاعلة و آمنة و مناخ
اجتماعي جيد للتعليم من خلال قيادة فاعلة تؤكد على
المشاركة المجتمعية و التنمية المهنية المستدامة
لجميع العاملين و أعضاء هيئة التدريس .
ب-
الاهتمام بعملية القياس المستمرة و جمع البيانات و
تحليلها و استخدام النتائج في إحداث تحسين مستمر
في جودة أداء الكلية .
ج- الارتقاء بأداء عضو هيئة التدريس و زيادة
فاعلية أدائه في مجالات ( التخطيط-التدريس- الحياة
الطلابية ).
لذا فإن كلية الحقوق بقنا تسعى إلى تحقيق الأغراض
السابقة ،من خلال السير في عدة اتجاهات – يتم
توضيحها فيما بعد- إلا أن هناك بعض المشكلات و
التحديات التي تحول دون تحقيق تلك الأغراض منها:-
(1)إهمال النظم الحديثة في التقييم مثل
portfolio
الذي يركز على التقييم الشامل لجميع جوانب شخصية
الطالب و التركيز على تقييم المعلومات فقط و من ثم
تدريس ما تقيمه .
(2)عدم توافر المباني الكافية للأقسام المختلفة
بالكلية و كثرة عدد طلاب الكلية الأمر الذي يحول
دون استخدام الكلية للوسائل الحديثة في الاتصال.
(3)عدم وجود لائحة خاصة بالكلية تعكس ظروف العمل
الخاصة .
(4)عدم التدريب الكافي للجهاز الإداري بالكلية في
مجال استخدام الحاسب الآلي و الإدارة الحديثة.
(5)قلة الإمكانات المخصصة لتأسيس مكتبة الكلية من
شراء الكتب و المراجع و الدوريات والأجهزة
المكتبية و عدم التدريب الكافي للعاملين في مكتبة
الكلية .
ــ
أما بالنسبة لنقاط القوة (النواحي الإيجابية
)الظاهرة في دور كلية الحقوق فتتمثل في نشر
الثقافة القانونية في محافظات صعيد مصر و الإعداد
الجيد لخريج الكلية لسوق العمل في مختلف الجهات
القضائية-و تقديم فرص متميزة لتعليم بعض المواد
القانونية باللغات الأجنبية – وتدريب طلاب الكلية
على تطبيق المعارف التي يكتسبونها من خلال إتاحة
الفرص للطالب لممارسة الأنشطة العملية القانونية
مثل المحاكمة الصورية و التدريبات القانونية
بالإضافة إلى توعية طلاب الكلية بالقضايا
المجتمعية المختلفة و كيفية مساهمة كلية الحقوق في
حلها.
لذا
فإن كلية الحقوق بقنا تأمل في تحقيق رسالتها في
مواجهة التحديات من خلال تأسيس نظام داخلي للجودة
يستفيد منه الفئات التالية :
1-
طلاب الكلية .
2-
أعضاء هيئة التدريس بالكلية .
3-
العاملون بالكلية في مجال الإدارات .
4-
العاملون في مجال المحاماة . |