نشأة الكلية

 


بحظي اقليم جنوب الصعيد بنشاط واسع واهتمام متزايد في السنوات الاخيرة حيث تبني السيد رئيس الجمهورية في برنامجة الانتخابي عام 2005 علي برامج متنوعة للاقليم. ويهدف البرنامج الي تحقيق تنمية شاملة من الناحية الاقتصادية والاجتماعية للأقليم وحل لمشكلات المزمنة لهذه المنطقة من مصرنا الغالية وتضييق الفجوة بين اقاليم الوجه البحري ومصر الوسطي واقليم جنوب الصعيد وكذلك معالجة اوجه القصور والضعف في البنية الاقتصادية للمجتمع، ولكى تستمر مسيرة النجاح في هذا البرنامج يتطلب ذلك استكمال جامعة جنوب الوادي بصفة عامة وانشاء كلية للهندسة بمدينة قنا بصفة خاصة.

 

 

1. إن إنشاء كلية الهندسة بقنا يتوافق مع توجهات السيد الرئيس بالتركيز علي تنمية وتحديث اقليم جنوب الصعيد وتحديث وتفعيل المناطق الصناعية بجنوب الوادى. وبما أن التعليم الهندسي هو عصب التنمية في جميع القطاعات الإنتاجية والصناعية والاقتصادية فأن إنشاء كلية للهندسة بقنا سيكون له الأثر البالغ في تحقيق الأهداف المطلوبة مما ينعكس ايجابيا علي الناحية الاجتماعية والاقتصادية .
 


1. يبلغ عدد سكان محافظة قنا حوالي 3.5 مليون نسمة وتتمع المحافظة بموقع جغرافي متميز يخدم محافظات البحر الاحمر والوادي الجديد (1.5مليون نسمة) مما يجعل من انشاء كلية الهندسة بقنا يلبي احتياجات التوسع من اجل مقابلة زيادة عدد السكان في محافظة قنا والمحافظات المجاورة (حوالي 5 مليون نسمة).

1. منطقة جنوب الوادي تحتوي علي مناطق صناعية متنوعة منها :

أ‌.    القرار رقم 2017 لسنة 1994 بأنشاء المنطقة الصناعية الاولي بمدينة فقط التابعة لمحافظة قنا بمساحة 600 فدان تحتوي علي 33 مصنع لتوفير فرص العمل لابناء المحافظة.
ب‌. القرار رقم 2018 لسنة 1994 بأنشاء المنطقة الصناعية الثانية بمدينه نجع حمادي علي مساحة 500 فدان.
ج‌. صدور قرار السيد الرئيس محمد حسني مبارك رقم 158 لسنة 2002 بشأن تمليك الاراضي للمستثمرين مجاناً للتشجيع علي النهضة الصناعية بمحافظة قنا. ويتطلب ذلك وجود كلية للهندسة بالمحافظة لتقديم الخدمات الاستشارية والمساهمة في عملية التوسع الصناعي بالمهندسين المتميزيين والمدربين.   

أن محافظة قنا تتميز بوجود عدد من المصانع الاستيراتيجية الهامة مثل مجمع الألومنيوم بنجع حمادي وكذلك وجود العديد من مصانع السكر والصناعات التكاملية بمدن نجع حمادي ودشنا وارمنت والتي يبلغ عدد العاملين بهم حوالي 8000 مهندس وعامل. وتلك المصانع تحتاج دائما الي اعداد كبيرة من المهندسين والإستشاريين في جميع التخصصات الهندسية التي تخدم خطوط الانتاج في هذه القطاعات.

  يوجد بالمحافظة محطات كهرباء ذات قدرات عالية كجزء من منظومة الشبكة الموحدة بجمهورية مصر العربية مثل محطة محولات نجع حمادي وغيرها من شبكات الربط الهامة. وكذلك محطة توليد الكهرباء بأسنا ومحطة توليد الكهرباء بخزان نجع حمادي والتي اوشك العمل بها علي الانتهاء وستكون في حاجة كبيرة الي اعداد من المهندسن في جميع التخصصات.
 

  يوجد ايضاً بالمحافظة عدد من المصانع كما هو مبين بالجدول التالي:

م

المصنع

الطاقة الانتاجية سنوياً

التكلفة الاستثمارية

بالمليون جنيه

العمالة

الموقع

1

مصنع الأسمنت

2.8 مليون طن

600

1200

قفط –الفصير

2

مصنع الورق

120000 طن

1320

1200

قوص

3

مصنع الفيبربورد

66000 متر مكعب

200

300

دشنا

4

مصنع تعبئة البوتاجاز

4 مليون اسطوانة

30

1200

قفط – القصير

 

     يوجد عدد من المشروعات الصناعية الهامة بالاشتراك مع الجانب الصيني وذلك لتوافر المواد الخام الرخيصة بالمحافظة وسوف يقام مصنع لأنتاج اللمبات الموفرة للطاقة وجميع انواع لمبات الانارة والاسلاك الكهربائية بطاقة 100 مليون وحدة في السنة.

تعتبر محافظة قنا من اغني المحافظات بالثروة المعدنية والتي تسعي الدولة الي الاستفادة منها الي درجة كبيرة ويتطلب ذلك وجود كلية للهندسة تساهم في التخطيط والمتابعة البحثية لكيفية استغلال هذه الثروة الهائلة وتوفر المهندسين المطلوبين للعمل في مواقع الانتاج المختلفة ويبن الجدول التالي بعض الخامات المختلفة والصناعات القائمة عليها.

 

الخام

المكان

الاستعمالات الصناعية

الفوسفات

طريق قنا سفاجا – طريق فقط القصير 

المبيدات والاسمدة

الذهب والفضة

الحدود الشمالية الشرقية لمحافظة قنا

صناعة الذهب

الاحجار الجيرية

نجع حمادي – دشنا- وادي قنا –قفط - ارمنت

صناعة الحديد والصلب – تكرير السكر – اعمال البناء وغيرها

الطفلة

دشنا – قنا – طريق قفط القصير - سفاجا

صناعة الاسمنت والطوب الطفلي

 

1.    وبما أن الخطة الاستثمارية للمحافظة تشمل الاستثمارات الصناعية والاستثمار في الثروة المعدنية والاستثمار السياحي حيث تتمتع المحافظة بالمناطق السياحية الأثرية والساحلية كما في محافظة البحر الاحمر والتي تتطلب قدرات هندسية لإنشاء القري السياحية وكل ذلك يتطلب التوسع في التعليم الهندسي حيث انه العصب الحيوي للتنمية الصناعية والاقتصادية.