الاســــــم: أمال محمد ابراهيم اسماعيل.    
تاريخ الميلاد: 23-9-1976.  
الحالة الاجتماعية : متزوجة.  
عنوان العمل:  قنا  -  جامعة جنوب الوادي -  كلية التربية بقنا  -  قسم أصول التربية  
الوظيفة الحالية : مدرس أصول التربية.  
الجنسية : مصرية  
الديانة: مسلمة.  
التليفـون: منزل    0965340959  
البريد الالكترونى: amlwane@yahoo.com  
 
   
   

بيـــــانـــات مهنيـــــــــــــــــــــة

أولاً : المؤهل :

- بكالوريوس العلوم والتربية عام 1998 شعبة رياضيات بتقدير عام جيد جدا مع مرتبة الشرف .

-  دبلوم خاص في التربية  عام 2001 بتقدير عام جيد .

-  ماجستير في التربية عام 2005 بتقدير عام ممتاز بعنوان " دور الأم في تربية أبنائها في ضوء الفكر التربوي الإسلامي " .

- دكتوراه الفلسفة في التربية عام 2008 بعنوان "القيم التربوية المتضمنة في بعض قصص القرآن الكريم".

ثانياً:التدرج الوظيفي:

- معيد بقسم أصول التربية في الفترة من 1999م إلى  2005م .

- مدرس مساعد بقسم أصول التربية في الفترة من  2005م إلى 2008م.

- مدرس بقسم أصول التربية اعتباراً من  2008م .

ثالثاً:خبرات تدريبية (كمتدرب) :

-  اجتياز دورة تدريبية بعنوان "مهارات التفكير" ضمن مشروع إستراتيجية تطوير كليات التربية – مركز تنمية القدرات بقنا- جامعة جنوب الوادي الفترة من 3-7 /5/2005  .

- اجتياز دورة تدريبية بعنوان "التعليم الفعال" ضمن مشروع إستراتيجية تطوير كليات التربية – مركز تنمية القدرات بقنا- جامعة جنوب الوادي الفترة من 4-5 /6/2005  .

-   اجتياز دورة تدريبية بعنوان " الإدارة المدرسية الفعالة" ضمن مشروع إستراتيجية تطوير كليات التربية – مركز تنمية القدرات بقنا- جامعة جنوب الوادي الفترة من 7-8 /6/2005  .

-   اجتياز دورة تدريبية بعنوان " تفعيل وحدات التدريب والتقويم بالمدارس" ضمن مشروع إستراتيجية تطوير كليات التربية – مركز تنمية القدرات بقنا- الفترة من 11-12 /6/2005  .

-   اجتياز دورة تدريبية بعنوان "تقويم أداء الطالب" ضمن مشروع إستراتيجية تطوير كليات التربية – مركز تنمية القدرات بقنا- جامعة جنوب الوادي الفترة من 18-22 /6/2005  .

-  اجتياز دورة تدريبية بعنوان " اللغة الإنجليزية " ضمن مشروع تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات FLDP – مركز تنمية القدرات بقنا-  الفترة من 8-17 /7/2006.  

- اجتياز دورة تدريبية بعنوان "كفاءات البحث التربوي" ضمن مشروع تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات FLDP – مركز تنمية القدرات بقنا-  الفترة من 24-27 /7/2006.  

- اجتياز دورة تدريبية بعنوان "الإشراف على التربية العملية" ضمن مشروع تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات FLDP – مركز تنمية القدرات بقنا-  الفترة من 29-31 /7/2006.  

-  اجتياز جميع دورات  ICTP وهى (IT   - Windows    - Word Processing -   Spreadsheets  - PC Maintenance and Protection – Presentations –Database-Information and Communication) بمشروع تطوير نظم وتكنولوجيا المعلومات - جامعة جنوب الوادي – ديسمبر 2006.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ملخص رسالتي الماجستير والدكتوراه

 

ملخص رسالة الماجستير المعنونة بعنوان " دور الأم في تربية أبنائها في ضوء الفكر التربوي الإسلامي " باللغة العربية

·        مقدمـة   

       الأسرة هي المؤسسة الأولى والأساسية من بين المؤسسات الاجتماعية المتعددة المسئولة عن إعداد الأبناء للدخول في الحياة الاجتماعية ، ليكونوا عناصر صالحة فعالة فيها وعلى أساس من الصلاح والخير والبناء الفعال ، ولقد جاءت تعليمات الإسلام وإرشاداته لتخلق المحيط الصالح لنمو الأبناء- جسمياً ونفسياً وإيمانياً وأخلاقياً وإجتماعياً - نمواً سليماً يطيق من خلاله الأبناء أو شباب المستقبل فيما بعد مقاومة تقلبات الحياة والنهوض بأعبائها، ولهذا ابتدأ المنهج الإسلامي مع الأبناء منذ المراحل الأولى للعلاقة الزوجية مروراً بالولادة والحضانة ومرحلة ما قبل البلوغ وإنتهاءً بالإستقلالية الكاملة بعد الإعتماد على النفس .

       ويُحَمِّل الإسلام الأبوين مسئولية تربية الأبناء ، وبالرغم ما للوالدين من مكانة كبيرة في تربية أبنائهما، إلا أن للأم الدور الأكبر بما فطرها الله عليه ، فالأم هي المدرسة الأولى في بناء شخصية الأبناء وإكسابهم العادات ، فإذا كانت صالحة تم إنشاء جيل صالح متسم بالإتزان في سلوكه، وإذا لم تكن صالحة فإن الجيل حتماً سوف يصاب بالتحلل ويمنى بكثير من المفاسد ، فهي مسئولة عن مستقبل الأمة وصلاحها وانطلاقها ، فهي بمهدها وحضانتها تمثل اللبنة الأولى في بناء الكيان التربوي الصالح أو الطالح للأبناء .

       إذن أهم ناحية في تربية الأبناء تستند إلى الأم، فهي التي تبنى الأسس السليمة لإتجاهات الأبناء وأخلاقهم ، وهذه الأسس التي يكتسبها الأبناء منذ الصغر يصعب تبديلها كلياً فيما بعد،  ولذلك فإن أثرها في حياة الشعوب ورقيها كبير جداً، فإذا إعتاد الأبناء أن يكونوا طموحين ومقدامين ونشيطين ومثابرين في أعمالهم ويتقنوا ما يعملوا، فإنهم من الطبيعي أن يكونوا ركناً قوياً لقيام شعب يتمتع بطاقات كبيرة لإنجاز الأعمال وبناء الحضارات المزدهرة .

·        مشكلة الدراسة

       إن مستقبل المجتمع اليوم يتطلب الاهتمام بتربية الأبناء في الظروف الحاضرة ، وأنه من الخطأ أن نقتصر على ترديد أمجادنا الماضية فحسب ، وأن نتباكى على حاضرنا فقط، بل لابد وأن نتطلع إلى المستقبل ونحن نستلهم من نظامنا الإسلامي منهجاً لتربية الأبناء تربية إسلامية شاملة ومتكاملة ومتوازنة ، بعد أن افتقدنا روح الإسلام في حياتنا ونظمنا التربوية .

       وقد أصبحت التربية الإسلامية مطلباً ملحاً في حياتنا المعاصرة ، وخاصة ونحن نعايش عالماً يموج بالصراعات الفكرية والأيديولوجية ، ونلمس في أبنائنا صوراً وأساليب مرفوضة من الأخلاق والسلوكيات الشاذة والمنحرفة ، والتي تتنافى مع قيم الإسلام ومبادئه، وتأتى- في معظمها- نتيجة التقليد السافر لمظاهر الغزو الثقافي والحضاري المشبوه ، عبر وسائل عديدة ، الأمر الذي قد ينجم عنه اهتزاز الغرس الإسلامي في نفوس الأبناء ، فيدفع بهم إلى طريق الانحراف مبكراً .

       ومن هنا عُنيت هذه الدراسة بتقديم بعض ملامح التصور الإسلامي لدور الأم المسلمة - باعتبارها الأساس في تكوين شخصية أبنائها- في تربية أبنائها في ضوء معطيات الفكر التربوي الإسلامي ، قرآناً وسنة وتراثاً .

·        أهمية الدراسة

        بما أن الوالدان هما العنصران الأساسيان في وضع اللبنات الأساسية الخاصة بتربية الأبناء، ولكن الأم هي التي فطرها الله تعالى منذ النشأة الأولى على رعاية البيت وحسن تربية الأبناء.

        ولكن في العصر الحالي لم تستطع الأم أن تولى كل اهتمامها نحو تربية الأبناء ورعاية زوجها وبيتها ، مما ترتب عليه ظهور العديد من المشكلات التي بدأت تحاصر أبناءنا في العصر الحالي مثل : ظاهرة التطرف ، ظاهرة إدمان المخدرات، ظاهرة الزواج العرفي، ظاهرة الغزو الفكري الثقافي.... إلى غير ذلك من المشكلات التي لم نراها بين أبناء أهل البيت الطاهرين، الذين ربوا أبناءهم على قواعد التربية الإسلامية الصحيحة.

       ومن هنا تبرز أهمية الدراسة في الوقوف على ما ينبغي أن تقوم به كل أم مسلمة - فى العصر الحالى – لتربية أبنائها التربية الإسلامية الصحيحة .

 

·        أهداف الدراسة

        تهدف هذه الدراسة إلى مايلى :

1- التعرف على دور الأم فى تربية أبنائها جسمياً فى ضوء الفكر التربوى الإسلامى .

2- التعرف على دور الأم فى تربية أبنائها نفسياً فى ضوء الفكر التربوى الإسلامى.

3- التعرف على دور الأم فى تربية أبنائها إيمانياً فى ضوء الفكر التربوى الإسلامى.

4- التعرف على دور الأم فى تربية أبنائها أخلاقياً فى ضوء الفكر التربوى الإسلامى.

5- التعرف على دور الأم فى تربية أبنائها إجتماعياً فى ضوء الفكر التربوى الإسلامى .

·        أسئلة الدراسة

       لتحقيق الأهداف السابقة تحاول الدراسة الإجابة عن الأسئلة التالية :

1- ما دور الأم فى تربية أبنائها جسمياً فى ضوء الفكر التربوى الإسلامى ؟

2- ما دور الأم فى تربية أبنائها نفسياً فى ضوء الفكر التربوى الإسلامى ؟

3- ما دور الأم فى تربية أبنائها إيمانياً فى ضوء الفكر التربوى الإسلامى ؟

4- ما دور الأم فى تربية أبنائها أخلاقياً فى ضوء الفكر التربوى الإسلامى ؟

5- ما دور الأم فى تربية أبنائها إجتماعياً فى ضوء الفكر التربوى الإسلامى ؟

·        منهج الدراسة

        إستخدمت الدراسة الحالية كلاً من : المنهج الوصفى التحليلى للتعرف على التصورات والمفاهيم الإسلامية المرتبطة بتربية الأبناء ، والمنهح التاريخى الوثائقى فىجمع البيانات وتحليلها وإستخلاص الحقائق منها .

·        خطوات الدراسة

       تمت الإجابة عن السؤال الأول للدراسة من خلال الفصل الثانى وعنوانه " دور الأم فى تربية أبنائها جسميا ًفى ضوء الفكر التربوى الإسلامى " ، وقد تعرض الفصل لمفهوم التربية الجسمية وأهدافها ودور الأم فى هذه النوعية من التربية خلال مراحل الحمل والولادة وما بعد الولادة .

       وتمت الإجابة عن السؤال الثانى للدراسة من خلال الفصل الثالث وعنوانه " دور الأم فى تربية أبنائها نفسياً فى ضوء الفكر التربوى الإسلامى " ، وقد تعرض الفصل لمفهوم التربية النفسية وكيفية إشباع الأم لحاجات الأبناء النفسية ، وكيفية تحريرها لأبنائها من بعض الظواهر النفسية السيئة .

       وتمت الإجابة عن السؤال الثالث للدراسة من خلال الفصل الرابع وعنوانه " دور الأم فى تربية أبنائها إيمانياً فى ضوء الفكر التربوى الإسلامى " ، وقد تعرض الفصل لمفهوم التربية الإيمانية ، ودور الأم فى غرس العقيدة الإيمانية فى نفوس الأبناء منذ الصغر ، ودورها فى تعويد الأبناء على ممارسة العبادات منذ الصغر .

       وتمت الإجابة عن السؤال الرابع للدراسة من خلال الفصل الخامس وعنوانه " دور الأم فى تربية أبنائها أخلاقياً فى ضوء الفكر التربوى الإسلامى " ، وقد تعرض الفصل لمفهوم التربية الأخلاقية وأهدافها فى الإسلام ، وأهم الوسائل التربوية التى ينبغى أن تستخدمها الأم فى هذه النوعية من التربية ، وكيفية مساعدة الأم لأبنائها على ممارسة العادات الأخلاقية الصالحة منذ الصغروتزكية أنفسهم من الرذائل .

       وتمت الإجابة عن السؤال الخامس للدراسة من خلال الفصل السادس وعنوانه " دور الأم فى تربية أبنائها إجتماعياً فى ضوء الفكر التربوى الإسلامى " ، وقد تعرض الفصل لمفهوم التربية الإجتماعية وأهدافها ، والفرق بينها وبين التنشئة الإجتماعية ، وكيفية مساعدة الأم لأبنائها على مراعاة حقوق الآخرين وحسن أدائها ، وكيفية الإلتزام بالآداب الإجتماعية وأدائها كاملة .

·                                                                          أهم النتائج والتوصيات

1-     الأم مسئولة مسئولية كبيرة عن تربية أبنائها جسمياً ، وذلك لأنها هى القائمة على رعاية أبنائها داخل البيت ، ولهذا ينبغى عليها أن تكون على دراية تامة بأسس التربية الصحيحة التى يجب أن تتبعها لرعاية أطفالها رعاية صحية منذ ولادتهم وحتى يصلوا إلى سن يكونوا قد وقفوا فيه على أساس متين من الصحة والقوة .

2-     ضرورة فهم الأم المسلمة لطرق إشباع التربية الإسلامية للحاجات النفسية للأبناء ، سوف يساعد فى التوصل إلى أفضل مستوى للنمو النفسى والوجدانى لهم .

3-     ضرورة إهتمام الأم المسلمة بتربية أبنائها التربية الإيمانية الصحيحة ، لكونها منبع الفضائل ومبعث الكمالات ، بل هى الركيزة الأساسية لدخول الأبناء فى مجال الإيمان وقنطرة الإسلام، وبدون هذه التربية لاينهض الأبناء بمسئولية ولا يتصفون بأمانة ولا يعرفون غاية ولا يعملون لمثل أعلى أو هدف نبيل .

4-     ضرورة إهتمام الأم المسلمة بتربية أبنائها التربية الأخلاقية الصحيحة منذ مراحلهم الأولى ، وتخليقهم على الفضائل والمكارم ، وتأديبهم على أكرم العادات ، لأنها من المسئوليات الهامة والخطيرة ، حيث أن الأم التى تفشل فى غرس المقومات الأساسية للقيم الروحية والخلقية فى شخصية أبنائها منذ نشأتهم ، إنما تكون قد حكمت عليهم بأن يعيشوا فى إضطراب دائم فيما يقبلوا عليه أو يدبروا عنه، وفيما يتقبلوه أو فيما يرفضوه .

5-     تعتبر الأم بمثابة الهيئة الأساسية التى تقوم بعملية التطبيع الإجتماعى للأبناء ، وذلك عن طريق إدخال التراث فى تكوينهم وتوريثهم إياه توريثاً مستمداً بتعليمهم نماذج السلوك المختلفة فى المجتمع الذى ينتسبوا إليه ، وتدريبهم على طرق التفكير السائدة فيه ، وغرس المعتقدات الشائعة فى نفوسهم ، فينشأ الأبناء منذ طفولتهم مليئين بهذه الأفكار والمعتقدات والأساليب .

6-     ينبغى أن يتسم أسلوب كل أم مسلمة في معاملة أبنائها بالتوجيه الحازم مع مراعاة الرفق واللين ، والإستعانة بالأساليب التربوية الإسلامية الأخرى ( كالقدوة - والممارسة العملية - والثواب والعقاب ....) . 

ملخص رسالة الدكتوراه المعنونة بعنوان " القيم التربوية المتضمنة في بعض قصص القرآن الكريم " باللغة العربية

                                

أولاً : مقدمـة البحـث:     

      يتميز الإنسان عن غيره من الكائنات التي تعيش معه بأنه مدرك للقيم ، ولعله لهذا السبب وُضع في مكانة سامية لم يصل إليها أي كائن آخر .

      وتعتبر القيم صورة المجتمع ، لأنها الضابط والمعيار الأساسي للسلوك الفردي الاجتماعي ، وهي تنتظم فيما يسمى بالبناء القيمي الذي يعكس أهداف المجتمع من التربية.

      ويعد الدين المصدر الرئيسي للقيم ، وبالرجوع إلى الكتب السماوية المتاحة للبشر ، وجد أن أوضح رؤية فيما يتصل بالقيم يتمثل في كتاب الله المحكم الذي تعهده الله بحفظه وسماه بالكتاب العزيز وبالذكر الحكيم .

      وبما أن القصص القرآني يشغل مساحة واسعة من كتاب الله عز وجل ، حيث أنه لا يقل الحيز الذي يشغله من كتاب الله تعالى عن الربع إن لم يزد قليلاً ، فإذا كان القرآن ثلاثين جزءاً ، فإن القصص يبلغ قرابة الثمانية أجزاء من هذا الكتاب .

      لذا فإنه لابد وأن يشتمل القصص القرآني  على العديد من القيم التربوية ، التي يمكن باستخلاصها أن تحقق التربية الإسلامية أهدافها في بناء الإنسان المتكامل بكافة جوانب شخصيته .

ثانياً : مشكلـة البحـث :

      المجتمع الإسلامي له قيمه التي تضبط وتحدد سلوك كل فرد فيه ، إلا أنه اليوم ومعه تربيته وتعليمه ، يعيش إشكاليات متراكمة كثيرة ، بدأت تنعكس على كل مكونات حياة الإنسان المسلم ، بما في ذلك القيم ، حتى غدت الشغل الشاغل للمفكرين المسلمين .

      و من أهم الأسباب التي دعت إلى اختيار هذا البحث الآتـي :

- كثرة الانحرافات والسلبيات في مختلف مواقع العمل والإنتاج نتيجة لعدم الالتزام بالقيم الإسلامية السامية .

- عدم استناد العملية التربوية في المجتمعات الإسلامية إلى نظرية تربوية إسلامية ، وما يجب أن تشتمل عليه من نسق قيمي نابع من أصول الإسلام الصحيحة ، وذلك أدى إلى مطالبة الكثيرين بضرورة العودة إلى أصول الإسلام ، والبحث عما فيها من قيم ومثل عليا ومبادئ سامية ، والعمل على تربية النشء عليها ، والبعد عن التيارات الفكرية والثقافية التي لا تتناسب والأصول والمعتقدات ، والأفكار والقيم الإسلامية ، تلك التيارات تصل إلى حد التضارب والتناقض .

- قلة الدراسات والبحوث المتعلقة بالقيم التربوية المتضمنة في قصص السابقين للإسلام ، فلم تلق ما تستحقه من اهتمام من جانب الباحثين في مجال الدراسات التربوية ، ولكن ركزت عليها الغالبية العظمى من الدراسات الإسلامية ، أما الغالبية العظمى من الدراسات التربوية فقد ركزت على قصص الأنبياء مع أقوامهم لاستنباط أهم ما فيها من قيم .

- قلة الكتابات التطبيقية في مجال إدماج القيم الإسلامية في مناهج التعليم ، مما يجعل الحاجة ماسة إلى قراءة تربوية واسعة في مصادر الثقافة الإسلامية الفعلية والعقلية ، ورصد النصوص القرآنية بصفة عامة وفي القصص القرآني بصفة خاصة ، وتصنيفها وترتبيها بحسب المجالات المختلفة للقيم الإسلامية ، بحيث يمكن الانطلاق منها في صياغة المحتوى الدراسي لمختلف المواد الدراسية أو في الجانب الإجرائي للعملية التعليمية كنصوص أصلية ينطلق منها الدرس ، أو موظفة في التحليل أو الاستشهاد أو التعزيز أو التقويم .

      كل ما سبق حدا بالباحثة إلى محاولة الإسهام بهذا البحث ولعله يكون لبنة في تفعيل القيم الإسلامية في المناهج التعليمية من خلال القصص القرآني  .

      من العرض السابق يمكن تحديد مشكلة البحث في التساؤل الرئيسي التالـي :

ما القيم التربوية المتضمنة في بعض قصص القرآن الكريم وما مدى الاستفادة منهـا ؟

      وينبثق عن هذه التساؤل عدد من التساؤلات الفرعية كالتالـي :

1-      ما القيم التربوية الإسلامية ، وما وسائطها الثقافية ؟

2-      ما أسلوب القصص القرآني ، وما دوره في غرس القيم الإسلامية ؟

3-      ما القيم التربوية المتضمنة في بعض قصص السابقين للإسلام ؟

4-      ما التصور المقترح لتفعيل القيم الإسلامية في المناهج التعليمية بمراحل التعليم الأساسي من خلال القصص القرآني ؟

ثالثاً : أهـداف البحـث :

      يهدف البحث إلى تحقيق ما يلـي :

- التعرف على ماهية القيم الإسلامية ، ودور بعض الوسائط الثقافية في غرسها في نفوس الأجيال الصاعدة .

- التعرف على الأساليب والمميزات التربوية للقصص القرآني ، وكيفية الاستفادة منها .

- التعرف على القيم التربوية المتضمنة في بعض قصص السابقين للإسلام ، والاستفادة منها في خلق وتنمية الشخصية المتكاملة الجوانب للإنسان المسلم .

رابعاً : أهميـة البحـث :

      جاء هذا البحث للإسهام في الوصول إلى نظرية تربوية إسلامية شاملة ومتكاملة ، لمواجهة القصور الذي يعاني منه الواقع التربوي ، ووضعها أمام كل مهتم بالعملية التربوية من آباء وأمهات ومعلمين ومعلمات ، وعلى وجه الخصوص راسمي السياسات التعليمية وواضعي البرامج والمناهج الدراسية ، للعمل على تضمين تلك القيم في المناهج الدراسية والمقررات ، و تربية الأبناء على أساسها ، وإعلائها في نفوسهم لتصبح جزءاً من تكوينهم النفسي والعقلي والثقافي .

خامساً : حـدود البحـث :

      بالنظر إلى القرآن الكريم نجد أنه ينقسم إلى أربعة أقسام : "قسم للعقائد ، وقسم للتشريع ، وثالث للأخلاق ، ورابع للقصص" .

      والقصص القرآني هو مجال هذا البحث ، وسوف يقتصر هذا البحث على دراسة خمس قصص من قصص السابقين للإسلام داخل اثنين من سور القرآن الكريم همـا : سورة الكهف وسورة القصص ، وهذه القصص هـي :

- قصـة " أصحاب الكهف " وتحتوي على 18 آية .

- قصـة " صاحب الجنتين " وتحتوي على 13 آية .

- قصـة " موسى والخضر " وتحتوي  على 23 آية .

- قصـة " ذي القرنين " وتحتوي على 16 آية .

- قصـة " قارون " وتحتوي على 7 آيات .

      وبذلك تبلغ عدد آيات القصص الخمس مجتمعة 77 آية ، واقتصار البحث على هذه القصص الخمس فقط يتيح توافر العمق العلمي اللازم في هذه الدراسات والبعد بها عن السطحية، كما أن هذه القصص يربطها محور واحد ، هو أنها تجمع الفتن الأربعة في الحياة : فتنة الدين ( قصة أصحاب الكهف ) ، فتنة المال ( قصتي : صاحب الجنتين و قارون ) ، فتنة العلم ( قصة موسى والخضر ) ، فتنة السلطة ( قصة ذي القرنين ) .

سادساً : منهـج البحـث :

     استخدم البحث المنهج الوصفي ، لمناسبته لموضوع البحث الحالي ، ولا يتجاوز البحث في استخدامه لهذا المنهج حد الوصف والاستنباط والتقرير لما هو موجود في النصوص القرآنية الكريمة موضوع البحث .

      كما استخدم البحث أسلوب تحليل المحتوى في تناول محتوى القصص الخمس موضوع البحث ، واستخدام أسلوب تحليل المحتوى في هذا البحث يأتي بالتكامل مع بعض الأدوات البحثية الأخرى في إطار المنهج الوصفي ، وسوف تكون " القصة " وحدة السياق في هذا البحث ، ووحدة التسجيل أو القياس سوف تكون " الموقف " ، والذي يمكن أن يتكون من آية واحدة أو مجموعة من الآيات . 

سابعاً : خطـوات السير في البحـث :

      تمت الإجابـة عن السـؤال الأول للبحث من خلال الفصل الثاني وعنوانه : " القيم التربوية الإسلامية " ، وقد تعرض الفصل لمفهوم القيم وأهميتها وطبيعتها ومصادرها وتصنيفها وذلك في المحور الأول منه ، كما تعرض الفصل لمفهوم القيم الإسلامية وطبيعتها ، ومصادرها ، وتصنيفها ، وسماتها وذلك في المحور الثاني منه ، كما ختم الفصل بالحديث عن دور التربية في غرس القيم الإسلامية وذلك في المحور لثالث منه .

      وتمت الإجابـة عن السـؤال الثاني للبحث من خلال الفصل الثالث وعنوانه : " أسلوب القصص القرآني ودوره في غرس القيم الإسلامية " ،  وقد تعرض الفصل لمفهوم القصة القرآنية ، واقعها ومحاورها ، خصائصها وأغراضها وأنواعها ، وقد ختم الفصل بالحديث عن الأساليب والمميزات التربوية المتضمنة داخلها .

      وتمت الإجابـة عن السـؤال الثالث للبحث من خلال الفصل الرابع وعنوانه: " القيم التربوية المتضمنة في بعض قصص السابقين للإسلام " ، وقد تعرض الفصل للنسق القيمي في قصص كلاً من ( أصحاب الكهف – صاحب الجنتين – موسى والخضر عليهما السلام – ذي القرنين – قارون ) ، وذلك من خلال خمس محاور ، أما المحور السادس فقد اختص بعرض النسق القيمي في القصص الخمس .

      وتمت الإجابـة عن السـؤال الرابع للبحث من خلال الفصل الخامس وعنوانه: "التصور المقترح لتفعيل القيم الإسلامية في المناهج التعليمية بمراحل التعليم الأساسي من خلال القصص القرآني ؟ " ، وقد تعرض الفصل لنتائج البحث ، وأسس التصور المقترح  وأهدافه وإجراءاته ، وتوصيات البحث ، والبحوث المقترحة .

ثامناً : أهـم نتائـج البحـث :

      استطاع البحث أن يصل إلى النتائج التاليـة :

- توصل البحث إلى استنباط ( 101 ) إحدى ومائة قيمة من آيات القصص الخمس ، والتي بلغ عددها ( 77 ) سبع وسبعون آية ، وهذا دليل على ثراء القصص القرآني ، واشتماله على الكثير من القيم السامية .

- أبرز البحث عن إنفراد كل قصة من القصص الخمس بمجموعة متميزة من القيم ، وهذا يؤكد على أهمية العكوف على تحليل باقي قصص القرآن الكريم لاستجلاء قيمه السامية .

- أوضح البحث من خلال القيم المستنبطة من إيمانية وخلقية وعقلية واجتماعية وجسمية ووجدانية وجمالية ، أن الإسلام منهج حياة متكامل وليس مجرد طقوس وشعائر تعبدية فقط إنما هو نظام مجتمع ، وقيم القرآن الكريم تجتمع في تكامل ومواءمة ليس لها نظير .

- ألقى البحث الضوء على بعض الخصائص التي تتميز بها القيم المستنبطة من القصص الخمس وهي : ( الشمول – التكامل – الواقعية – الوضوح – المرونة – التوازن ) .

- أبرز البحث من خلال المعالجة النظرية في الفصل الثاني لمنظور الفلاسفة ورؤيتهم للقيم ، ومعالجة المنظور الإسلامي للقيم ، أن هناك فروقاً كبيرة بين المنظورين ، واشتمال المنظور القرآني للقيم التربوية كل ما قدمته المدارس الفلسفية زيادة عليها رؤية متفردة ومتميزة لا نظير لها في أي فلسفة أو نسق فلسفي .

- أبرز البحث من خلال المعالجة النظرية في الفصل الثالث أهمية القصة القرآنية وإشغالها لربع حيز القرآن الكريم تقريباً ، وإنفرادها بخصائص ومميزات لا توجد في أي نوع آخر من القصص ، وأنها خير منبع نستقي منه القيم التربوية التي تؤثر على حياة الأفراد في المجتمع .

تاسعاً : أهـم توصيـات البحـث :

      أوصى البحث المقدم بالآتـي :

- مساندة جهود الباحثين في التربية الإسلامية والتنسيق بينها لهدف الوصول إلى بلورة النظرية التربوية الإسلامية المرتكزة على النسق القيمي المستمد من القرآن الكريم ، والسنة المطهرة .

- إنشاء أقسام للتربية الإسلامية في كليات التربية .

- إعادة النظر في المناهج الدراسية لإزالة التناقضات منها وتضمن القيم الإسلامية البرامج والمناهج الدراسية في مختلف فروع المعرفة .

- ضرورة التزام وسائل الإعلام بمنهج وآداب وقيم الإسلام في كل عمل تقدمه . 
 
   
   
 
 

Add. :South Valley University,83523 Qena,Egypt|Tel:+20 96 5211281|Fax:+20 96 5211279|E-m.:info@svu.edu.eg

Copyright 2006 - South Valley University Site by Communication and Information Center - All rights reserved