الشاعر   محمد أبو الفضل بدران

Prof. Dr. Muhammad Abu Al Fadl  Badran 

 

الاتصال بالشاعر

 

صور  

 

رؤى نقدية فى شعره

  أخبار أدبية  

بحوث

 

مقالات

 

مؤلفاته 

 

قصائد مختارة 

    الصفحة الرئيسية
   
 

الخضر 

في التراث العالمي

د.محمد أبوالفضل بدران

ملخص بحث: "الخضر في التراث العالمي ؛ رؤى نقدية"

يعد الخضر من الشخصيات التي اختلط فيها الديني المقدَّس بالأسطوري الشعبي وقد أدى هذا الخلط إلى ديمومة حضور هذه الشخصية في التراث الديني و الأدبي والنقدي وفي الفُلكلور الإنساني؛ ولم يكن هذا قاصرًا على التراث العربي بل تخطاه نحو آداب الشعوب الإسلامية جمعاء؛ وقد أفرد المفسرون صفحات للخضر ولم تُدرس جهود المفسرين في تطور النقد الأدبي فوددتُ أن يكون هذا منطلقا لذلك، ولم يقتصر وجود الخضر عند المسلمين فقط بل تجاوز ذلك لنجده في التراث اليهودي؛ والتراث المسيحي؛ وكأنه إرث يرغب الجميع في ملكيته؛ كما أن حضوره لم يكن محدوداً بكتب التراث بل تعايشت هذه الشخصية مع العصور لتتجاوزها وتظل حية لدى بعض البيئات والأمم حتى يومنا هذا.وقد أوضح البحث كيفية نظرة النقد الأدبي إلى هذه الشخصية  وكيف دارت حولها حركة نقد وتفسير وتوظيف في أدبنا العربي؟ وكيف يفك النقد الأدبي المقارن غموض هذه الشخصية في تشابهها مع جلجامش وبحثه عن شجرة الخلود ؟ وفي تماسها مع تموز في عودته المتجددة ؟ يحاول البحث الإجابة عن تساؤل حول أسباب خروج المفسرين عن الأحاديث النبوية التي تفسر النص القرآني إلى الانشغال بأمور حيال الخضر تعنى بتخيل الحكايا بدءاً بمولده ونشأته وأحداث صباه وزواجه ولقائه بإلياس وذي القرنين وشربه من عين الخلود في أحداث تكوّن أول رواية عربية متكاملة.كما يتناول دور المفسرين في نشأة النقد الأدبي وتطوره.

لقد وظف التراث الشفهي الخضر ، وتمثله وجسِّده وتوسَّل به ورآه قائداً  ؛وفي معظم الملاحم والسِّيَر الشعبية يطلّ الخضر مُنْجداً أبطالها في لحظات الضيق والمخاطر .

في الشعر جمع الباحث مئات الأبيات التي تناول أصحابها الخضر مستشهدين به معلما وهاديا أو مسقطين عليه رؤى معاصرة في توظيف إبداعي متجدد نراه عند مجنون ليلى والمتنبي وأبي تمام والمعري وابن حجر العسقلاني وابن نباته  المصري والسراج الوراق والشاب الظريف وبهاء زهير والبوصيري غيرهم ؛ كما ألفاه حاضرا عند الكتاب كأبي حيان التوحيدي وأبي منصور الثعالبي والجاحظ وابن الجوزي وابن الأثير وأبي حاتم السجستاني والعماد الأصفهاني والميداني والنويري وغيرهم ، وقد تتبع الباحث هذا الحضور اللافت في الشعر والمعاجم والقصة والرواية والأدب الشعبي.فقد شغل الخضر الناس ومايزال.

 ولم تقف الآداب العالمية بمعزل عن الخضر فوظفه الأدباء في شعرهم ونثرهم ،ويتوقف الباحث حول أمثلة على هذا التوظيف في الآداب الألمانية والفارسية والتركية وفي النقد أيضاً مما يعد مادة خصبة في الأدب المقارن.

ترى ما الذي منح هذه الشخصية - التي تلامس فيها الواقعي التاريخي بالمتخيل - البقاء والتجدد في الذاكرة الإنسانية؟ كيف لنا أن نفسر انشغال المفسرين والمفكرين وعلماء الكلام والشعراء والكتاب والفلاسفة والفنانين بالخضر؟

كما يصلح الخضر أن يؤسس موضوعه نظرية التبادل التراثي وتشابه البناء الجدلي في القص مما يعد مدخلاً لتبادل الحضارات وتداخلها تراثيا ومعرفيا ومستقبلياً أيضا.

أخيرًا هل يعد التراث أساساً لرؤى مستقبلية للنقد الأدبي المقارن وحوار الحضارات؟

................................الخ

الصفحة الرئيسية

English Edition

 السيرة الذاتية

قصائد مختارة

مؤلفاته

أخبار أدبية

رؤى نقدية فى شعر بدران

صور

االاتصال بالشاعر

English Edition

 

للاتصال بالشاعر
Email: badranm@hotmail.com