الشاعر   محمد أبو الفضل بدران

Prof. Dr. Muhammad Abu Al Fadl  Badran 

 

الاتصال بالشاعر

 

صور  

 

رؤى نقدية فى شعره

  أخبار أدبية  

بحوث

 

مقالات

 

مؤلفاته 

 

قصائد مختارة 

    الصفحة الرئيسية
 

 

فاطمةٌ

وفاطمةٌ فتاةٌ من بناتِ الحي

فاطمةٌ تعادلُ كلَّ أهلِ الحي

فاطمةٌ كتابٌ من لهيبِ الوجد

فاطمةٌ تغوصُ لتكتب الأشعارَ فِيْ

فتمنحُ أحرفي روحاً ، تعيدُ الحبَّ للموتى

"برؤياها يعودُ الميْتُ حيْ"

وفاطمة فتاةٌ من بناتِ الحي

قد سلبتْ فؤادي ، لم تدعْ للصبِّ شيْ

وفاطمةٌ فتاةٌ من بناتِ الحيْ

متى كانت كأهلِ الحيْ

فاطمةٌ  ينوءُ بوجدها الوجدُ

وفاطمة تضمُّ قبائلَ الدنيا

وواحدةٌ ...ولا يُحصى لها عدُّ

وعائشةٌ كفاطمةٍ

وصالحةٌ كفاطمةٍ

وفاطمةٌ ، ألا ليستْ  كعائشةٍ

فليس لـحُسْنها حدُّ

وليس كقـدّها  قدُّ

وليس لِـجَزْرِها مَدُّ

وليس كمثلِها  دَعْدُ

وليس شبيهَهَا أنثى ولا أحدُ

هي البشرى لمن سَعِدوا

هي الأوطانُ والبلدُ

هي الأنهارُ ، يابُشرى لمنْ وَرَدوا

وكمْ منْ هائمٍ فيها سرى بالليلِ نحو فؤادِها ،

ودليلُه دمعٌ جرى سالتْ لهُ النُّجُدُ

إذا جاءتْ ملثمةً فإن عيونها تَئِدُ

وإن أبدتْ مفاتنها  فإن ظلامنا نورٌ

وإن قِفارنا وَرْدُ

نزلتُ بأرضِها عرضًا

وأنَّى لي أشاهِدُها ؟ وقلبي ليس يـتَّـئِدُ

إذا ابتسمتْ فإن الغيثَ يمطرنا ونَبْتَرِدُ

وكم من قائلٍ : صِفْها

كمالُ الوصفِ : "فاطمةٌ كفاطمةٍ"

وإن شئتمْ مقاربةً ، فإن الشِّبْه يُفتقدُ

وكم من معشرٍ قُتلوا كأَنَّ حياتَهم بَدَدُ

مضواْ للموت ...لكن بعدَه خَلَدُوا

يطوف القومُ حول خبائِها ظَناَّ برؤيتِها

وتُخلِفُ وَعْدَها عَمْداً ، ويكفي أنها تَعِدُ

تساقطَ حولها صَرْعى ، تَزاحمَ وِرْدَها جُدُدُ

ويُضحي الحرُّ في يدها هو العبدُ

فتقتُلُهُ فيشكرُها، ويمنحُ روحَه طَوْعاً ويقتصدُ

ترى روحاً تلفُّك في ثناياها

كأنَّ الروحَ عند جمالها جسَدُ

وكمْ من شاعرٍ مثلي

تحرَّق لهفةً لما رآها برهةً كانتْ لهُ الأبدُ

أتى عشاقُها حبواً ؛ وفي محرابها سجدوا

وشَطْرَ جمالها وَلَّوْا ، ولولا اللهُ قدْ عبدوا

ولو خُيرْتُ في روحي  سأمنحُها لفاطمةٍ

وأمشي دونما روحٍ

كفاني أنها حطَّتْ بدَوْحَتِها

وصرتُ الآن واحِدَها ونلتُ الآن ما وعدتْ

فكيف الآنَ أُخبرُكُمْ بما أجِدُ ؟   

  العين 29/9/ 2000              

 

القصائد

English Edition

 نحن الشعراء

ورق

بكائية رامي

حياتى

 لا تلتفتْ إلى الوراء

فاطمة

 وا عليَّ وا على حالي

هذهِ مكةٌ يا فتى

 النوارس

سؤال

الليل

الاتصال بالشاعر

English Edition
 
للاتصال بالشاعر
Email: badranm@hotmail.com