الصفحة الرئيسية |

راسلنا |

| اتصل بنا

 خريطة الموقع

 
 
 
 

السيارة التي تعمل بالطاقة الشمسية

محطة ضخ مياه تعمل بالطاقة الشمسية

 

 الطاقة الشمسية وآفاق المستقبل

   
 

من أهم المصادر التي يمكن استخدامها في توليد الطاقة النظيفة و الغير  قابله للنفاذ و المعروفة بالطاقة الجديدة و المتجددة وهى الرياح , المياه , الشمس  فبدأت هذه الدول و بعض من دول العالم في اتخاذ خطوات جديه لتوليد الطاقة  من تلك المصادر فبدأنا نرى محطات توليد الطاقة  باستخدام سرعة الرياح لتحريك توربينات توليد الطاقة و أيضا استغلال المد والجذر في البحار لإقامة مثل هذه المحطات و أيضا محطات الطاقة الشمسية.

 و نحن والحمد لله هنا في مصـــــر لدينا المياه فبدئنا في إقامة السد العالي و استغلاله في توليد الطاقة الكهربائية. و بعض المحطات التجريبية لتوليد الطاقة من الرياح بمدينة الغردقة.

 ولم نستغل مطلقا الطاقة الشمسية التي تتوفر في بلادنا ويبلغ متوسط الطاقة الشمسيه على المتر المربع الواحد حوالي 10 كيلو وات/ساعة.  لذا يجب علينا مواكبة ركب التقدم العلمي الحديث في مجالات الطاقة الجديدة و المتجددة و التوسع في تطبيقها واستغلالها في المجالات المختلفة لتسهيل الحصول على ضروريات الحياة من مسكن رخيص و مناسب و بعض الكماليات مثل السيارة مثلا.

 إننا يجب علينا استغلال طبيعة البيئة و التي أول من نادي بها المهندس حسن فتحي رحمه الله .

 لقد تم عمل دراسة لنموذج  يصلح تعميمه و إنشاؤه في جميع المناطق و خصوصا  المناطق  الصحراوية  وهو مكون من منزل مشيد من خامات البيئة المتوفرة في محافظة قـــنا و التي تشتهر بها وهى القلل القناوي و الزير والبلاص و تعمل مرافق هذه المنازل بالكامل بالطاقة الشمسية و محطة لرفع المياه من بئر تعمل أيضا بالطاقة الشمسية و أخيرا سيارة تعمل بالطاقة الشمسية كان هذا هو مشروع الأستاذ الدكتور محمد عز الدين رشاد نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب في ذلك الوقت وأستاذ الكيمياء حاليا بجامعة قناة السويس والمعروف باسم مشروع الطاقة الشمسية بجامعة جنوب الوادي برئاسة ا.د/ عبد المتين موسى رئيس الجامعة السابق.

 تم تشييد  المنزل على مساحة 200 متر تقريبا و هـــو مكون من حجرتين و صالة و مطبخ و حمام و يحيط بالمنزل حديقة بها الزراعات الضرورية للحياة اليومية من خضر وفاكهه وأيضا مكان لتربية المواشي.

 وكان اختيار القلل القناوي والبلاص والزير كمواد غير تقليديه للبناء وذلك حتى يتناسب مع طبيعة المكان حيث يحتاج إلى توفير درجه معينه مناسبة من الحرارة في أماكن عالية الحرارة حيث توفر هذه المواد الجديدة في البناء انخفاضا في درجة الحرارة داخل المنزل عن خارجه حوالي 18-20 درجه صيفا و درجة حرارة أعلى حوالي 7  -10 درجات شتاءا.

. وأيضا تم بناء جزء بالمبنى بالأحجار التي استخدمها المهندس حسن فتحي بقرية القرنه بالأقصر إلا أن البناء بالقلل القناوي والبلاص والزير كانت درجة الحرارة داخلة اقل بكثير مقارنه بدرجة الحرارة داخل المباني الحجرية. و تم تأثيث المنزل من الداخل بأثاث مصنوع من منتجات النخيل (جريد- ليف- خوص) و هذا الأثاث عبارة عن كراسي و كنب و سرر الخ كلها مصنوعة من منتجات النخيل.

و ترجع الفائدة الاقتصادية الكبيرة من تشييد المنازل الجديدة المكونة من القلل القناوي والبلاص والزير إلى

1- رخيصة الثمن 2- اقتصادية 3- صحية 4- تخفف الضغط على الأراضي الزراعية من حيث التبوير 5- توفير فرص عمل جديدة للشباب  6- المحافظة على حرفة صناعة القلل القناوي والبلاص والزير من الانقراض 7- تشجيع الشباب على الزواج 8- توفير الطاقة الكهربية  10- لاتحتاج إلى خبرة في التشييد

وتم استخدام التكنولوجيا الحديثة في هذا المنزل عن طريق استخدام الطاقة الشمسية في الاناره  وتشغيل الاجهزه الكهربائية المختلفة (تليفزيون – ثلاجة - غسالة – مروحة – حاسب إلى ) .

ونظام الاناره بالطاقة الشمسية يعمل طوال 24 ساعة  متواصلة  حيث توجد بطاريات لتخزين الطاقة عند الحاجة إليها حيث يتم التحويل الاوتوماتيكى إلى بطاريات التخزين عند زوال آخر ضوء للشمس.

نفصله تعمل أيضا بالطاقة الشمسية حيث يتم تحويل الطاقة الشمسية و تخزينها في بطاريات حيث توجد أيضا بطاريات لتخزين و هذا المنزل أيضا زود بنظام أعمدة إنارة الطاقة وتعمل أوتوماتيكيا عند زوال ضوء الشمس و يمكن التحكم في عدد ساعات إنارة العمود حسب الطلب و هذا النظام يبدأ العمل و يقف أوتوماتيكيا حسب شروق وغروب الشمس.
   
 

د/ عادل الدنقلاوى سيد

 

 ت. منزل(قنا) : 0965216663/ / محمول:  0106463769 // e-mail: denglawey@yahoo.com

 
   
 

Add: South Valley University,83523 Qena , Egypt | Tel:+20 96 5211281 | Fax:+20 96 5211279 | E-m: info@svu.edu.eg

Copyright 2008 - South Valley University Web Site by Communication and Information Center - All rights reserved