|

أ.د. أحمد عيسى أحمد
عميد الكلية |
الزملاء الأعزاء أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم والعاملون بالكلية ، الأبناء طلبة
وطالبات كلية الآثار ، ذلك الصرح العلمى الحضارى الذى يسكن قلب صعيد مصر فى منطقة
تمثل عمق التاريخ وقلب الحضارة فى مصر على اختلاف عصورها .
بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير بدأت الجامعة تأخذ طريقها نحو التطور والإصلاح
وهو أمر فى غاية الأهمية لمستقبل البلاد فالجامعة هى قاطرة التقدم فى المجتمع.
وكونى أول عميد منتخب لهذه الكلية الأمر الذى يجعلنى أقرر أن إدارة الكلية سوف تكون
إدارة جماعية وسوف يكون لكل عضو هيئة تدريس بل وللمعاونين أيضاً دور فى تنمية
الكلية وتطويرها .
ومن أهم ملامح التطوير التى نأمل تنفيذها فى المرحلة
المقبلة :
1- إقرار لائحة الدراسات العليا للكلية وإيقاف العمل باللائحة القديمة لكلية الآداب
.
2- بدء العمل ببرنامج كلية الآثار للتعليم المفتوح
وذلك لخدمة المجتمع من خلال برنامج يهتم بالدراسات الآثارية والحضارية للمنطقة
المحيطة .
3- عمل حفائر علمية وتدريبية للدارسين بالتعاون مع
المجلس الأعلى للآثار .
4- تطوير العمل الترميمى فى الكلية من خلال إنشاء مبنى
خاص للترميم مزود بالمعامل والأجهزة الحديثة التى تواكب التطور الهائل فى مجال
الدراسات الترميمية فى العالم ، وكذلك من خلال تفعيل المركز الموجود بكلية الآثار
والمعنى بدراسة وترميم وصيانة آثار مصر العليا والبحر الأحمر .
5- إنشاء مركز الخطوط بالكلية وتفعيله .
6- التعاون مع الهيئات المحلية والعالمية فى تنفيذ
مشاريع بحثية علمية فى المجالات الأثرية .
7- العمل على سرعة عمل فرع متكامل لكلية الآثار
بالأقصر يلبى احتياجاتها من الدراسات الأثرية المتخصصة .
وفى نهاية كلمتى أدعو زملائى وأبنائى الطلاب الى
التعاون لنهضة الكلية وتطويرها لتكون بحق رائدة لكليات الجامعة وشعلة الحضارة فى
صعيد مصر .
|