|
إذا كانت الجودة في الأداء تعطى تميزاً للنشاط الإنساني ، فيسعى
الإنسان إليه بفطرته ويحتاج إلى ممارسة وتعلم عن طريق تجاربه
وممارساته اليومية ، لكي تصبح الجودة عملاً لما يريده ، وعلماً
وليست قاعدة أساسية لمواصفات ثابتة أو تقنية محدودة .
ويعد الوعي بأهمية الجودة التعليمية عنصراً رئيسياً لأي عمل لأن
عمل اليوم لا يقبل أي شئ سوى المنافسة والوصول إلى العالمية .
فتعمل الجودة التعليمية على إيجاد الاتصال الوثيق بين الأفراد ،
وتحقيق المشاركة بينهم ، وتستخدم أنواعاً عديدة من البيانات لإثراء
التخطيط وعمليات التنفيذ واتخاذ القرار على مستوى الكلية .
ويمكن توضيح أهمية الجودة التعليمية بكلية التربية في الآتي :
أ- انخفاض شكاوى العاملين من جودة الخدمة المقدمة إليهم .
ب- زيادة رضا العاملين بالمؤسسة عن الخدمة والمنتج .
ج- زيادة فاعلية الأداء ، وتقليل الأخطاء وما يترتب عليها من
مشكلات.
د- تحسين الاتصال والتعاون بين وحدات الكلية وإداراتها الفرعية .
هـ- تحسين العلاقات الإنسانية ورفع الروح المعنوية للأفراد داخل
الكلية .
و- التحسين المستمر .
ومن هنا تتضح أهمية الجودة التعليمية في أنها تعمل على جودة الأداء
، بالإضافة إلى جانبها الاجتماعي الذي يتضح من خلال العلاقات
الإنسانية بين الأفراد ، وزيادة رضاهم عن العمل ، تعمل على زيادة
الفعالية التنظيمية ، فالجودة التعليمية تعطى قدرة أكبر على العمل
الجماعي ، وتحقق التحسين في الاتصالات من خلال مشاركة الأفراد في
الكلية في حل المشكلات ، والعمل على تحسين العلاقات بين الإدارة
المسئولة والعاملين بها .
|