رئيس جامعة جنوب الوادى يتقدم مسيرة طلابية حاشدة تندد بقرار اعلان القدس عاصمة لإسرائيل
9-12-2017

رئيس جامعة جنوب الوادى يتقدم مسيرة طلابية حاشدة تندد بقرار اعلان القدس عاصمة لإسرائيل نظم طلاب جامعة جنوب الوادى مسيرة حاشدة تقدمها الدكتور عباس منصور رئيس الجامعة تندد بالقرار الأمريكى بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس وتدين قرار الرئيس الأمريكى ترامب بالإعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل وهو القرار الذى يمثل إعتداء على حقوق الشعب الفلسطينى وكل الشعوب العربية والإسلامية أكد الدكتور عباس منصور رئيس الجامعة أن الأمة العربية والإسلامية أمة عظيمة وأن ما اصابها بسبب التفكك ، وأنه أصبح من الضرورى العودة إلى التكاتف بينها ، وأكد أن القدس كانت وستظل عربية وأنه علينا أن ندرك المؤامرات التى تحاك للنيل منا ، وقدم شكره لطلاب جامعة جنوب الوادى على تفاعلهم مع قضايا أمتهم العربية والإسلامية وأكد الدكتور محمد أبو الفضل بدران نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب أنه لا يمكن لإسرائيل أن تستولى على القدس وأن كل الأزمات التى حدثت لن تنال من الشعب العربى ، وأكد أنه لا يمكن للإدارة الأمريكية والإسرائيلية أن تهزم إرادة أمة فى ماضيها وحاضرها ومستقبلها ، وأكد أن شباب مصر دائماً يدافع عن الأمة العربية شارك فى المسيرة الدكتور محمود خضارى معلة نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث والدكتور يوسف الغرباوى نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة وعمداء ووكلاء الكليات وأعضاء هيئة التدريس ومعاونوهم ومنسق عام الأنشطة الطلابية والعاملين بالجامعة وحشد كبير من الطلاب ردد العديد من الهتافات خلال المسيرة منها ، عيش .. حرية .. القدس عربية ، مش حنفرط مش حنبيع .. القدس بلادنا مش حتضيع

 

 

 

 


 
   

 المزيد من الاخبار

     
     
     
     
     
 
 
 

 

 

كليات الفنون الجميلة بالجامعات المصرية

رؤية الكلية

إعداد نخبة من الفنانين المبدعين للقيام بدور ريادى فى نهضة المجتمع والمساهمة فى تنميتة بصورة مستمرة.

رسالة الكلية

ترسيخ قيم الاصالة والأبتكار في الفنون والعمارة والبحث العلمي وخدمة المجتمع لتأهيل الكوادر اللازمة لتلبية الأحتياجات المجتمعية بابعادها الثقافية والجمالية والابتكارية .

عن الكلية

صدر القرار الجمهوري بإنشاء كلية الفنون الجميلة بالأقصر في 22 / 5 / 1996. وبدأت الدراسة بالكلية في العام الجامعي 96 / 1997... المزيد