21 مارس 2016

 

عروض اليوم الثاني في الملتقى الفني الرابع عشر بالجامعة

 

 

 في اليوم الثاني للملتقي الفني الرابع عشر الذي تنظمه جامعة جنوب الوادي قدمت جامعات الفيوم النجاح الفلسطينية وجنوب الوادي عروضاً فنية متنوعة للكورال والاغاني التراثية الفلسطينية وعرض مسرحي بعنوان عيون بهية علي المسرح المكشوف بالجامعة وشهدت العروض حضور مكثف من قيادات جامعة جنوب الوادي والطلاب.

 

 

حفل غنائي لكورال جامعة الفيوم

 

بدأ فريق الكورال بجامعة الفيوم الحفل الغنائي بأغنية التوبة تلاها أغان زهرة المدائن والقلل القناوي وبشكي اليك ورحاب اليثرب وست الحبايب ويا حلو صبح ومولاي وتعيشي يا بلدي وسط تفاعل كبير من الجمهور.

 



 

فقرات استعراضية لفرقة جامعة النجاح الوطنية الفلسطينية

 

بدأت الفقرة بكلمة السيد أحمد الأحمد مدرب فرقة النجاح الوطنية الفلسطينية اشار فيها الي اهمية الوحدة بين الشعوب العربية من خلال اقامة الانشطة الطلابية المختلفة ومنها الملتقي الفني كما وجه التحية لجامعة جنوب الوادي ورئيسها الدكتور عباس منصور ثم قدمت فرقة النجاح الفلسطينية فقرات غنائية استعراضية بعنوان تراثيات عربية وفلسطينية ادي فيها اعضاء الفرقة عدد من الاستعراضات والرقصات التي تعبر عن التراث الشعبي الفلسطيني.


 

 

 

لقاء مع الفنانة الاستعراضية مونيا

 

بدأ اللقاء بعرض فيلم تسجيلي عن الفنانة مونيا استعرض لمحات من مشوارها الفني واهم الاعمال الفنية والمسلسلات التليفزيونية التي شاركت بها جدير بالذكر انه تم استضافة الفنانة مونيا في الدورة ال11 وال 12 من الملتقي الفني وبدأت الفنانة مونيا لقاءها مع الجمهور بأغنية وحشتوني التي قابلها الجمهور بالتصفيق الحار وانهت الفنانة اللقاء باغنية سلام علي الناس الحلوين..
 

 

 

عرض مسرحي لجامعة جنوب الوادي بعنوان عيون بهية

 

اختتم فريق المسرح بجامعة جنوب الوادي عروض اليوم الثاني للملتقي الفني بعرض مسرحي بعنوان عيون بهية حيث تدور أحداث العرض فى قرية مصرية فى صعيد مصر بين بهية وياسين، وهما عاشقان مخلصان لبعضهم البعض، ولكن الباشا وهو رمز الفساد والظلم يفرق بينهما لأسباب متعددة منها، عشقه هو لبهية، ثانياً رغبته فى الإستيلاء على أرض ياسين بالقوة الجبرية، لفرض سيادته على الفقراء والمساكين بإمتلاك أراضيهم، فينتهى الأمر بأن يأمر الباشا خفرائه بقتل ياسين، ومع هذا يظل حى فى قلب وعقل بهية ولا ترضى برجل غيره، ولكن ظلم الباشا لا يهدأ فهو يرغب فيها، فيأمر أتباعه بأن يخطفوها ويأتون بها للقصر بالقوة، ليتزوجها ولكنها لا تقبل، وينتهى العرض بوقفه البلد مع بهية ضد الباشا وبهية هنا ترمز إلى مصر وياسين رمز كل شخص يدافع عن أرضه وعرضه، أى وطنه، وتستمر هذه الحكاية من جيل إلى جيل لدلالاتها السياسية إلى جانب كونها قصة حب، والحقيقة أن العرض كان ممتعاً، حيث امتزجت الأغانى بالموسيقى بالأشعار إلى جانب الأداء المتميز والسينوغرافيا المعبرة مع الخلفيات الموسيقية واللغة الصعيدية المتقنة والأزياء المعبرة عن الواقع المصرى القروى .