المزيد من الأخبار ....

 

خامس ندوات الأعجاز بجنوب الوادى تناقش:

الزوجية من الذرة إلى المجرة وأصل الزوجية وكمال اللغة القرآنية


في إطار الموسم الثقافي لجامعة جنوب الوادي واصلت الندوة الخامسة عشر للإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة فعالياتها لليوم الخامس تحت رعاية الدكتور عباس منصور رئيس الجامعة حيث تحدث الدكتور حسين اللبيدى استشاري مستشفى الصدر بجرجا عن الزوجية من الذرة إلى المجرة فتناول قضية معجزة الزوجية في القرآن الكريم حين أشار إلى ظاهرة الزوجية أشارة واضحة ويظهر ذلك في الآيات " ومن كل شيء خلقنا زوجين " وحتى لايذهب العقل إلى أن الزوجية تخص الذكر والأنثى في الإنسان والحيوان والنبات جاءت الآية تحمل معنى أكبر وأشمل من ذلك والدليل على ذلك ما جاء في القرآن أيضاً " سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون " وهذا يثبت لنا أن أي شيء مخلوق لله لابد وأن يكون مكوناً من شيء وشيء أخر مكمل له حيث لا يوجد جوهر فرد في المخلوقات ثم تطرق للزوجية في الهندسة الوراثية عبارة عن سلم مزدوج من ( DNA ) وأشار أن معجزة الزوجية تمثل حكمة إلهية حيث أن الكون مبنى على الفقر حتى يبقى الغنى لله وحده ( ففروا إلى الله ) وأن الزوجية ليست زوجية ساكنة ولكن متحركة حركة انحنائية فيها معنى السجود (الانقياد –الانحناء ) "لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر" "ألم ترأن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض "00 ثم تحدث الدكتور مجاهد محمد ابوالمجد أستاذ الباطنة بطب المنصورة عن أصل الذرية حيث تناولها تاريخيا وقرآنيا وعلميا "وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى من نطفة إذا تمنى " وأن أصل ذرية البشر جميعا يرجع إلى "الظهر" " واذ أخذ ربك من ظهورهم ذريتهم " " فلينظر الإنسان مم خلق ، خلق من ماء دافق يخرج من بين الصلب والترائب " وأشار أن التخصيب يتم مع ثلاث قواعد فالقاعدة الأولى أن الخلق يبدأ بإتحاد عنصرين من الذكر والأنثى معا والثانية ليس كل ماخرج من الرجل أو المرأة يشارك في التخصيب حديث صحيح رواه مسلم عن الرسول صلى الله عليه وسلم " مامن كل الماء يكون الولد" والقاعدة الثالثة أن الجنين يمر بأطوار مختلفة .. وأبرزت المحاضرة الثالثة التي ألقاها الدكتور محمد محمد داود أستاذ اللغويات بكلية التربية بقناة السويس بعنوان "كمال اللغة القرآنية " أثر صوتيات القرآن الكريم في حفظ اللغة العربية واستقرارها إلى حد يصل إلى حد الأعجاز وأيضا حفظ اللغة العربية حية على ألسنة المسلمين فى بقاع الأرض في مقابل التغيير المتلاحق للغة الانجليزية لغة العلم والحضارة المعاصرة والتي تدعم من أهلها على مستوى عالمي سياسيا واقتصاديا لكن إحساس علماء اللغة الانجليزية بالحظر عليها من سرعة التغير على مستوى الزمان لأنجليزية منذ ثلاثة قرون إنجليزية قديمة غريبة على الأجيال المعاصرة عصية على الفهم حتى أعلن علماء الأنجليزية فى بحث لهم نشرته مجلة نيوزويك النسخة العربية فى عدد مارس 2005 م ( هل نحن أمام لغة جديدة ؟!!) فى حين أستقرار اللغة العربية أكثر من أربعة عشر قرنا من الزمان واضحة مستقرة وما ذلك إلا بفضل القرآن الكريم ثم عرض المحاضر نماذج تطبيقية لكمال عربية القرآن والأحكام المفردة القرآنية .