المزيد من الأخبار ....

 

في ثاني أيام الإعجاز العلمي في القران والسنة

الأسرار القرآنية في علاج الأمراض البشرية


في إطار فعاليات الأسبوع الخامس عشر للإعجاز العلمي في القران والسنة تحت رعاية الدكتور عباس منصور رئيس الجامعة وإشراف الدكتور محمد ثروت عبد الرحمن نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب القى الدكتور احمد حجازي محاضرة عن الإعجاز القرانى في خلية النحل حيث بدا الحديث عن وحى الله سبحانه وتعالى إلى النحل وهو الكلام الخفي الذي اختص به الله رسله وانبيائة وهى الكلمة التي خاطب بها الله النحل موضحا أن كل الكلمات التي استخدمها اللفظ القرانى في مخاطبة النحل كلمات مؤنثه وهو ما أثبته العلم أن الملكة والشغالات هي المسئولة عن إنتاج العسل كما أوضح الصيدلية الربانية التي تحتوى على كل المواد الغذائية التي يحتاجها الجسم حيث يحتوى العسل على مجموعة سكريات ومجموعة فيتامينات وإنزيمات وأحماض وأملاح معدنية التي يحتاجها الجسم وكذلك البروتينات وكيف أن الدين الاسلامى وضع لنا الحل البسيط للعديد من الأمراض التي ظهرت في العصر الحديث كالسرطان في حين أن عسل النحل يحتوى على مواد دوائية ومركبات ومواد وعناصر لمعالجة العديد من الأمراض بالإضافة إلى تنشيط الجسم وامدادة بالطاقة والوقاية اللازمة من الأمراض وهى عظمة الخالق وسره في عسل النحل ،وتحت عنوان لاتغضب القي الدكتور محمد عبد الطيف العجرودى محاضرة عن الغضب وتأثيراته واضرارة ومعالجة القران والسنة لهذا السلوك في ضوء القران والسنة حيث أوضح أن النبي الكريم بين لنا حرص الدين على ضبط سلوك المؤمن وانفعالاته حتى لايقع المؤمن تحت سيطرة الشيطان ويكون أداة في يده يستعملها في ارتكاب محرمات الله وكذلك فساد العلاقات الإنسانية بين المسلمين بالإضافة إلى حرص الشريعة الإسلامية على حماية الإنسان والحفاظ عليه وحمايته من الأمراض التي ممكن أن تصيبة في حالة الغضب الشديد والذي أظهرته الدراسات أن الغضب الشديد يؤدى إلى أمراض القلب وأمراض السكر وارتفاع ضغط الدم مما قد يؤدى إلى الموت وهو يدل على معالجة القران لهذا الداء قبل أن يحتار في الوقاية منه الأطباء في العصر الحديث ، كما ألقى الدكتور شهاب الدين أبو زهوا أستاذ الحديث في جامعة الأزهر عن الإعجاز الحفظى للسنة النبوية المطهرة مؤكدا أن السنة النبوية محفوظة بالأدلة والأسانيد التي تؤكد حفظها وذلك ردا على المشككين في حفظ السنة وذلك في محاولة لضرب المسلمين في احد أركان عقيدتهم الإسلامية.