المزيد من الأخبار ....

 

المؤتمر العربي الأول للفنون التشكيلية وخدمة المجتمع


نظمت جامعة جنوب الوادي المؤتمر العربي الأول عن  "الفنون التشكيلية وخدمة المجتمع" تحت رعاية الدكتور هاني هلال وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلمي والدكتور فاروق حسني وزير الثقافة واللواء سمير فرج رئيس المجلس الأعلى لمدينة الأقصر والدكتور عباس منصور رئيس جامعة جنوب الوادي . افتتح فعاليات المؤتمر اللواء سمير فرج مؤكداً على أهمية جامعة جنوب الوادي بمنطقة جنوب مصر باعتبارها منارة للعلم والثقافة كما أكد على دعم المجلس الأعلى لمدينة الأقصر لفرع الجامعة بالأقصر بكل الوسائل المتاحة لبناء قلعة للعلم بمدينة الأقصر .

وأشار الدكتور محمود خضاري نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة البيئة وتنمية المجتمع على أن ربط الفن بتنمية المجتمع من أولويات اهتمامات جامعة جنوب الوادي وقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة حيث سبق هذا المؤتمر العديد من الأنشطة لربط الفن بالمجتمع الجنوبي ومنها قوافل الإبداع الفني التي أرسلتها الجامعة إلى القرى المحيطة بمقر الجامعة وفروعها لاكتشاف المواهب ولإيجاد نوع من الفن يتقبله المواطن العادي هذا بالإضافة إلى العديد من المعارض الفنية .وناقش المؤتمر في جلساته عدة أبحاث عن مدى إمكانية تطوير الفنون التشكيلية والتطبيقية لتكون المرآة الحقيقية لفئات الشعب المصري ولجذب اهتمامه إليها كما تناولت الأبحاث التي ناقشها المؤتمر التقنيات المستحدثة وأثارها على مفهوم الشكل في الفن الحديث و موضوعات التعددية الثقافية وأثرها على تكنولوجيا الاتصال والتفاعل الإعلامي في عصر العولمة والتصميم الحضري ومتطلبات تنمية المجتمعات العمرانية الجديدة . وأوصى المؤتمر بضرورة دعم البحث العلمي في مجال الفنون والمجتمع وتوجيه البحث إلى حل المشكلات التي تفوق حركة تطوير الفنون والحرف التقليدية وتطويرها لتصبح أحد أدوات التنمية .. كما أوصى بدعم إنشاء مراكز للفنون والحرف التقليدية على أسس علمية تهدف إلى تطوير الحرف بتوفير أسباب معاصرة على المستوى التقني والوظيفي والجمالي .. وربط تعليم الفنون بالوسائط التكنولوجية الحديثة للاستفادة منها في خدمة التنمية البشرية للمجتمع .. والتأكيد على أهمية تدريب وتنمية قدرات الشباب والعاملين في مجال الفنون والحرف التقليدية وتشجيعهم على إقامة المشروعات الصغيرة والتأكيد على أهمية رسالة المتاحف الأثرية ودورها في خدمة العملية التعليمية .. كما أوصى المؤتمر بتغيير صفته الإقليمية إلى الدولية على ان يقام بصفة سنوية نظراً لأهمية الموضوعات التي يتناولها .