20 أبريل 2015

 

 

بدء فعاليات ندوة الإعجاز العلمي الحادية والعشرون بجامعة جنوب الوادي

 

بدأت بجامعة جنوب الوادي بقنا فعاليات الندوة الحادية والعشرون للإعجاز العلمي في القران الكريم و السنة النبوية المطهرة والتى تقام تحت رعاية الدكتور السيد عبد الخالق وزير التعليم العالى والدكتور سلطان أبو عرابى أمين عام إتحاد الجامعات العربية والدكتور عباس منصور رئيس جامعة جنوب الوادي و الدكتور عبد الله المصلح رئيس الجمعية العالمية للإعجاز العلمي و الدكتور حفنى اسماعيل نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم و الطلاب .
في بداية الندوة نقل الدكتور سيد طه نائب رئيس جامعة جنوب الوادىلشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة تحيات رئيس الجامعة لضيوف الندوة وأشار في كلمته إلى أن هذه الندوة تعد من الأنشطة الهامة التى لها طابع مميز وهى من الندوات التى تحقق استفادة عظيمة للطلاب وأكد على أهمية أن تستمر مثل هذه الندوات وتجل فائدتها على الجميع .
و تحدث الدكتور مصطفى الشيمى رئيس مكتب الهيئة في القاهرة عن أهمية العلم فى القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة وأن الأمة الإسلامية هى أمة العلم لذا لابد أن نأخذ هذا المنهج ، وأكد على أن من أهم أهداف هذه الندوة دعوة كل الطلاب للبحث في كتاب الله وتدبره مشيراً إلى أن مصر بلد العلم .
وأكد الدكتور محمود عارف أمين الندوة أن الندوة واصلت في هذا العام دعوة الجامعات المصرية للمشاركة فى فعاليات الندوة ليصل عدد الجامعات المشاركة إلى 15 جامعة مصرية حيث يشارك طلاب هذه الجامعات في مسابقات حفظ القرآن الكريم والأحاديث النبوية .
ثم بدأت أولى الندوات للدكتور إسلام السيد حامد أستاذ الطب البيطرى بجامعة الزقازيق بعنوان " إشارات القرآن العلمية في التواصل لدى الكائنات الحية " وتناول في محاضرته طريقة التواصل بين الحيوانات وأن كل حيوان يصدر أصوات مختلفة للتنبيه أو التحذير أو نداء الصغار وهذا ما ذكره القرآن الكريم في الآية الكريمة " وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم " متنقلاً بين أنواع مختلفة من التواصل منها التواصل الكيميائى بين النمل والتواصل البصرى بين أنواع مختلفة من الحيوانات مثل الكلاب والقرود وهى الإشارات العلمية التى ذكرها القرآن الكريم منذ أكثر من 1400 سنة .
وفى المحاضرة الثانية تحدث الدكتور أحمد الشامى عضو الهيئة العالمية للإعجاز العلمى عن ماء زمزم يمنع صدأ الحديد في المنشئات المعدنية والخرسانية موضحاً أن الماء يسبب صدأ الحديد ولكن ماء زمزم يمنع ذلك لأن به أملاح تترسب على سطح الحديد فتمنع صدأه وتمنع تآكله مشيراً إلى أن ماء زمزم يخرج من صخور نارية وهى حسب علوم الجيولوجيا لا تكون أبداً مخزناً للماء لأن مخازن الماء تحتاج إلى صخور مسامية ولكن الأبحاث والدراسات وجدت ان الصخور النارية بمكة بها شعيرات تسمح بمرور ماء زمزم خلالها .