09 فبراير 2015

 

الملتقى الدولي الأول حول تكنولوجيا التعليم والعملية التعليمية

      تحميل الاستمارة       الرابط الأصلي

ينظم مخبر تجديد البحث في تعليمية اللغة العربية في المنظومة التربوية الجزائرية بكلية الآداب واللغات والفنون (جامعة الجيلالي اليابس- سيدي بلعباس-الجزائر) الملتقى الدولي الأول حول تكنلوجيا التعليم والعملية التعليمية يومي 15/16 أفريل 2015.

1- أهمية الموضوع والإشكالية
تكنولوجيا التعليم هي عملية مركبة تشمل الأفراد والأساليب والأفكار والأدوات والقواعد التي تتبع في تحليل المشكلات، واستنباط حلولها المناسبة وتنفيذها، وتقويمها، وإدارتها في المواقف التي يكون فيها التعليم هادفا وموجها فيمكن التحكم فيه.
وهي عملية الإفادة من المعرفة العلمية وطرائق البحث العلمي بعلاقاته المتشابكة بغرض بناء سلوك معيّن في المتعلّم مستعينة في ذلك بالإنسان والآلة.
وإذا كان تُعرِيف التكنولوجيا بأنها مواد وأدوات وأساليب وتقنيات؛ فإنّ تكنولوجيا التعليم تشمل كل ما في التعليم من تطوير المناهج وأساليب التعليم باستخدام الأجهزة مثل الحاسوب أو التلفزيون التعليمي.
وإذا كانت تكنولوجيا التربية هي المعنية بصناعة الإنسان الواعي المتفاعل مع مجتمعه والمؤثر فيه، فإن تكنولوجيا التعليم تركّز على تحسين وتطوير عملية التعليم والتعلم التي يتلقاها هذا الإنسان في المؤسسات التعليمية المختلفة .
وعلى هذا الأساس تكون تكنولوجيا التعليم في أوسع معانيها تخطيطًا، وإعداداً ، وتطويرًا، وتنفيذًا، وتقويمًا كامًلا للعملية التعليمية، وبوسائل تقنية متنوعة تعمل جميعها في انسجام مع العناصر البشرية لتحقيق الغاية من التعليم والارتقاء به ليكون تفاعل متبادل بين كل من (التكنولوجيا والبيئة – التكنولوجيا والمعلم –التكنولوجيا والمتعلم).
ولمّا كان دور المعلّم في التعليم التقليدي هو تقديم الحقائق والمعلومات للمتعلّم، فإنّه يتحوّل في ضوء تكنولوجيا التعليم إلى تعليمه كيف يتعلم، وهذا يتطلب حسن احتواء المتعلم كي يقوم بمسؤولية تعلمه على أساس من الدافعية الذاتية، ومساعدته على أن يكون باحثًا نشطًا عن المعلومات لا متلقياً لها، كما يقوم المعلم بتصميم أنشطة تعليمية، وتوفير الوسائل والتقنيات اللازمة لها.
وليست تكنولوجيا التعليم هي الأساليب الحديثة للعملية التربوية، أو استخدام الآلات والأجهزة التعليمية فقط، وإنّما هي طريقة تفكير ومهارات تدريس.
ولا تعني وسائل تكنولوجيا التعليم فقط الحواسيب ووسائل الإعلام، وإنما تعني أيضًا السبورة والطباشير ولوحات العرض ومعامل اللغات.
ولا شكّ في أنّ الجزائر وعلى غرار الدول العربية الأخرى تحاول جاهدة تكييف الوسط التعليمي وفق تلك التكنولوجيا.
ولكن مع ذلك لا تزال العملية التعليمية تفتقر إلى حلّ بعض مشاكلها؛ وذلك لأنّ الواقع يخالف دوما المأمول.
ويسعى الملتقى إلى تسليط الضوء على الوسائل التعليمية وتكنلوجيا التعليم، وأهميتهما في العملية التعليمية، خاصّة وأنّ الجزائر تطبق المقاربة بالكفاءات التي ترمي أيضا إلى جعل المتعلم محور العملية التعليمية.

2 – أهداف الملتقى
أ – البحث في الفروق بين تكنوجيا التعليم وتكنلوجيا التربية .
ب – معالجة النظم التي تتعلق بتكنلوجيا التعليم.
ج – توضيح العلاقة ببن الوسائل التعليمية والعملية التعليمية.
د- الإفادة من التجارب العربية والعالمية والمؤسسات الخاصة التي تعتمد تكنلوجيا التعليم. سواء في الجزائر أو غيرها من البلدان.

3 – محاور الملتقى
المحور الأوّل:
بين تكنلوجيا التعليم وتكنلوجيا التربية: المفاهيم والمصطلحات.
المحور الثانيّ:
الوسائل التكنلوجية في المؤسسات التربوية الجزائرية.
المحور الثالث:
أهداف توظيف تكنلوجيا التعليم.
المحور الرابع:
مستقبل العملية التعليمية في ضوء تكنلوجيا التعليم.

4 – مواعيد مهمة:
أ – على الراغبين في المشاركة إرسال ملخصاتهم في موعد أقصاه: 18/02/2015م.
ب- أن يرسل المشارك بحثه مع الملخّص مطبوعا ومنقّحا في موعد أقصاه:18/03/2015م.
ج- تخضع الأبحاث المقدَّمة للتحكيم العلميّ الأوّلي، ثم يُخطَر أصحابها بالموقف النهائيّ من المشاركة في موعد أقصاه: 01/04//2015م.