المزيد من الأخبار ....

 

دعوة للتفكر في الكون ( اليوم الثالث للندوة )


في إطار الموسم الثقافي لجامعة جنوب الوادي و تحت رعاية الدكتور عباس منصور رئيس الجامعة تنظم الجامعة وعلى مدار أسبوع بالتعاون مع الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القران الكريم والسنة النبوية المطهرة الندوة الرابعة عشر للإعجاز العلمي في القران الكريم والسنة النبوية المطهرة .

وفي ثالث أيام الندوة تحدث الدكتور أحمد حجازي أستاذ المناعة بالمركز القومي للبحوث عن الإعجاز العلمي في قوله تعالى "وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتاً ومن الشجر ومما يعرشون ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون" وهي الآيات الثامنة والستون والتاسعة والستون من سورة النحل حيث أشار إلى الوحي وهو الحديث بخفاء أو الإلهام كما ذكر القران في الوحي إلى الأنبياء والرسل كما وجد في قصة سيدنا موسى عليه السلام بالوحي إلى أمه لتلقيه باليم ثم كلمة النحل التي جاءت في الآية بلفظ المذكر ثم أتت بالصفة المؤنثة بباقي آيات السورة حيث أثبت العلم بأن هناك في خلية النحل الشغالات وهي أنثى عقيمة والمسئولة عن جمع الرحيق وإنتاج العسل .. ثم تحدث عن بيت النحل وهو كما تقول الآية الكريمة أما في الجبال أو الأشجار أو مما يعرشون الناس ويخرج من بطونها شراب سبعة منتجات وهي الشمع وصمغ النحل البويضات وغذاء الملكات وعسل النحل وأخيراً سم النحل وثبت العلم الحديث أن منتجات النحل تساهم في علاج 500 مرض .. وفي نهاية الآية تحفيز من الله سبحانه وتعالى لأصحاب العقول ودعوة لكل المتخصصين للبحث في النحل ومنتجاته .

وألقى المحاضرة الثانية الدكتور هشام محمد عمر عن الإعجاز في قوله تعالى "ان في خلق السماوات والأرض لآيات لأولى الألباب الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار" والذي قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم "ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها" .. وبدأ الحديث بالتدبر في نقطة المياه التي تحتوي على ملايين من الخلايا وبفحص إحداها وجد ما يسمى بالحامض الاميني الذي يحتوى على ملايين من ذرات الكربون وبتحليلها وجد أن كل ذرة تحتوي على 6 الكترونات تدور بسرعة في مدارات معينة حول النواة التي بدورها تحتوي على نيترونات وبروتونات والتي تحتوي أيضاً بداخلها جسيمات أخرى لم يكتشفها الإنسان حتى الآن فعندما نتفكر أن كل هذه المحتويات داخل قطرة ماء فما بالنا بالكون من حولنا .. وأبعد نقطة في هذا الكون وصل إليها الإنسان حتى الآن هي القمر والذي يبعد عنها بحوالي 48 ألف كيلو متر وهي مسافة لا تذكر مقارنة بحجم الكون الهائل .. وأشار أيضاً إلى النظريات التي تؤكد نهاية الكون في يوم ما والتي تؤكد إحداها بأن الكون يتسع ثم يتسع أكثر حتى ينتهي بانفجار عظيم .. وتقول نظرية أخرى بأن الكون سينفطر يوما ما وهذا يتفق مع الآية الكريمة لقوله سبحانه وتعالى "إذا السماء انفطرت" .. ودعا الدكتور هشام في حديثه إلى التدبر في آيات القران وأن يكون الإعجاز العلمي سبباً في تغيير نظم حياتنا لنتقرب أكثر من الله عز وجل .