المزيد من الأخبار ....

 

افتتاح فعاليات الندوة الرابعة عشر للإعجاز العلمي
في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة


أفتتحت بجامعة جنوب الوادي ندوة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة والتي تقام للمرة الرابعة عشر على التوالي بمقر الجامعة بقنا تحت رعاية الدكتور عباس منصور رئيس الجامعة والدكتور عبد الله المصلح الأمين العام للهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة وتأتي الندوة في ختام الأسبوع الثقافي والذي شهد هذا العام العديد من الندوات واللقاءات المتنوعة في كافة المجالات والتي شهدت إقبالا طلابياً كبيراً .

أكد رئيس الجامعة في كلمته على حرص الجامعة ودعمها المستمر في إقامة ندوات الإعجاز العلمي سنوياً نظراً للإقبال الطلابي على تلك الندوات لأهمية موضوعاتها والمصداقية المعهودة من المحاضرين بتلك الندوات وهم نخبة من علماء العالم العربي .

ورحب الدكتور محمد ثروت عبد الرحمن نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب بجميع الحاضرين مؤكداً على أن تلك الندوة تتوج الموسم الثقافي التي أقامته الجامعة طوال هذا العام الدراسي وأبدى رغبته في توسعة نطاق تلك الندوات لتقام فترة أطول لتشمل جميع فروع الجامعة .

وأعرب الدكتور رفعت العوضي رئيس مكتب القاهرة لهيئة الإعجاز العلمي في القران الكريم والسنة النبوية المطهرة عن سعادته البالغة بالتعاون المستمر على مدى أربعة عشر عاماً بين الهيئة وجامعة جنوب الوادي حيث تأتي تلك الندوة على رأس الأنشطة التعاونية التي تقيمها الهيئة مع الجامعات المصرية والعربية كما أعرب عن رغبته بتطوير هذا التعاون مع جامعة جنوب الوادي لمستويات أكبر مثل وضع مسابقات للطلاب وأن تشمل تلك الندوات جميع فروع الجامعة .. ويضيف أن الهدف الرئيسي لتلك الندوات هو توضيح مدى الإعجاز في كلمات القرآن الكريم المعجزة التي أرسل بها رسول الله محمد عليه أفضل الصلوات حيث جاء شاملاً لتحديات كل العصور .. وبما أن تحدي هذا العصر هو العلم لذا وجب على الجميع معرفة أوجه الإعجاز في القرآن الكريم والسنة النبوية في شتى المجالات العلمية كالطبية والتطبيقية والإنسانية والاجتماعية حتى نثبت للجميع أن هذا القران مرسل بالفعل من رب العالمين على يد أشرف خلق الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .

ووجه الدكتور محمود عارف أمين الندوة الشكر للحضور مؤكداً على أن إقامة هذه الندوة للمرة الرابعة عشر على التوالي جاء نتيجة لتضافر العديد من الجهود ومن أهمها العمل المخلص لقيادة الجامعة والعاملين بها وحرصهم على نجاحها وكذلك استضافة نخبة من العلماء والأساتذة والذي شهد لهم الجميع بموضوعيتهم ووسطيتهم وعلمهم مما أدى لإقبال كبير من طلاب الجامعة لمعرفة أهم الحقائق العلمية والدينية بدون أي تحيز أو عصبية هو العامل الرئيسي لنجاح تلك الندوات .

وأقيم في فعاليات اليوم الأول ندوتين تحدث في الندوة الأولى الدكتور مصطفى السعيد مصطفى عن إعجاز الهداية وتناولت المحاضرة القرآن المعجز والفارق بين ما تنزل من رب العالمين وما ينطق به البشر ، وكيف يكون للقرآن رد الفعل على النفس ، فالقرآن يحدث فى النفوس إنقلاباً وهو يأخذ القلوب والنفوس ليعرفها بالله عز وجل .. وتحدث على أن الفارق بين كلامنا والقرآن هو الفرق بين الخالق والمخلوق .. وتحدث أيضاً عن تأثير القرآن الذى جعل عتاة الكفر يتحولون فى لحظة من الكفر إلى الايمان مستشهداً بقصة إسلام سيدنا عمر بن الخطاب .. وقال إن القرآن الكريم أنزل لغاية عظمى وهى تدبر آياته لذا يجب أن نفهم كلام الله ونتدبره وندرك معانيه مؤكداً على تأثير القرآن على المشركين وغير الناطقين بالعربية وعلى جميع الخلائق .. وفى النهاية أكد الدكتور مصطفى السعيد على أنه يجب أن يكون لكل منا ورد تدبرى نفهم فيه كلام الله ونخشع له .

وفى الندوة الثانية تحدث الدكتور رفعت السيد العوضى عن الإعجاز فى تحريم الربا متناولاً كيف عالج القرآن الكريم الربا والذي ذكر في أربع سور هى النساء والروم وآل عمران والبقرة وهى السورة التي اكتمل فيها تحريم الربا .. وتناول علم المناسبة وأنه لا تدرس السورة أو الآية مفصولة عن ما قبلها وما بعدها . وفى هذا تحدث الدكتور رفعت العوضى عن أيات الربا في سورة البقرة وهى الآيات من 275- 281 وهى سبع آيات جاءت بعد أربعة عشر آية من 261 -274 وهى الآيات التي تربى مجتمع التكافل وتضمن أكمل تربية للمجتمع المهيأ لتحريم الربا .. أما الآيات التالية للتحريم فهي 282 و 283 وهي آية الدين وهي أطول اية وتعطينا أمثل وسيلة لتوثيق الدين ومن هنا تأتي المنظومة وفيها تربية مجتمع التكافل وتحريم الربا وتوثيق الدين .