المزيد من الأخبار ....

 13  أبريل 2013

 

في ختام ندوات الأعجاز العلمي بجامعة جنوب الوادى:

- المسجد بداية تأسيس الدولة والمدينة في الاسلام
- ضيق الصدر والتصعد في السماء والسنة النبوية في علاج الامراض العصرية

 


اختتمت الندوة العشرون للإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية فعالياتها بجامعة جنوب الوادي والتي أقيمت في الفترة من 6 – 11 إبريل الجاري تحت رعاية الدكتور عباس منصور رئيس الجامعة والدكتور عبد الله المصلح رئيس الجمعية العالمية للإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية والدكتور حفني اسماعيل نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب وفي آخر أيام الندوة تحدث الدكتور مصطفي محمد عبد المجيد الأستاذ بجامعة الأزهر عن حفظ سُنِّة النبي صلي الله عليه وسلم فلم توجد أمة اهتمت بتراث نبيها كما اهتمت به امة الاسلام كما أن هناك في كل مكان وزمان رجال يختارهم المولي عز وجل لحمل الرسالة فعندما وصل النبي صلي الله عليه وسلم إلي المدينة بني مسجد قباء وهو أول مسجد أُسُسِ علي التقوي فبداية تأسيس دولة الاسلام كان بناء المسجد ثم أصلح النبي صلي الله عليه وسلم بين الأوس والخزرج وأطلق عليهما معاً الأنصارثم آخي النبي صلي الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار كما تحدث الدكتور عبد الجواد الصاوي موضحاً حقيقة ضيق الصدر والتصعد في السماء حيث قال تعالي ((فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِى السَّمَآءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ)) (الأنعام – 125) حيث تبين هذه الآية الكريمة أن من أراد الله هدايته شرح صدره للإسلام فاطمأن به قلبه واستنارت له نفسه وأن من أراد به الضلال وِفق مشيئته ضاق صدره عن قبول الإيمان وانغلق انغلاقا تامًّا حتى لا يجد الخير حينئذ مسلكًا إلى قلبه وقد شبَّه المولى سبحانه ضيق صدر هذا البائس بضيق صدر الذي يتصاعد في السماء بتناقص قدرته على التنفس الطبيعي درجة بعد درجة وذلك لانخفاض الضغط الجزيئي للأكسجين في طبقات الجو العليا حتى يصل الضيق إلى أشد مراحله وهو مرحلة الحرج والتي لا يستطيع بعدها الأكسجين أن ينفذ إلى دمه وهو تشبيه بليغ شبهت فيه الحالة المعنوية بحالة حسية اُدرِكَت حقائقها وشُوهدت كيفياتها اليقينية في هذا الزمان ولم تكن معلومة للبشر وقت التنزيل كما تحدث عن السُنة النبوية لعلاج الامراض العصرية مثل التداوي بحبة البركة الشبت والتلبينه وتحدث الدكتور محمود خضاري نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث نيابة عن الدكتور عباس منصور رئيس الجامعة ووجه شكره للقائمين علي الندوة والجهود المبذولة لانجاحها ثم قام بتسليم درع الندوة العشرون للاعجاز العلمي في القرآن والسنة النبوية لضيوف الندوة والقائمين عليها وذكر الدكتور حفني اسماعيل نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب أن ندوة الاعجاز العلمي صارت علامة من علامات جامعة جنوب الوادي .

 


 

 


اخبار متعلقة :

 

- ثاني أيام ندوة الإعجاز العلمي

- ثالث أيام ندوة الإعجاز بجنوب الوادي

- رابع أيام ندوة الإعجاز بجنوب الوادي

- خامس أيام ندوة الإعجاز بجنوب الوادي