المزيد من الأخبار ....

 20 مارس 2013

 

تحت رعاية رئيس اقليم كردستان بأربيل :

جامعة جنوب الوادي تشارك بالمؤتمر العام للجامعات العربية بالعراق بمشاركة 250جامعة


افتتح صباح اليوم الدورة السادسة والاربعين دورة صلاح الدين للمؤتمر العام لاتحاد الجامعات العربية بجامعة صلاح الدين بمحافظة أربيل باقليم كردستان بالعرا ق تحت رعاية فخامة الرئيس مسعود البارزانى رئيس اقليم كردستان بمشاركة250 جامعة عربية حيث تناول حفل الافتتاح دور الجامعات العربية فى تفعيل الانشطة برغم الظروف التى تمر بها الدول العربية
وحضر المؤتمر كل من كوسرت رسول علي نائب رئيس اقليم كوردستان وفاضل ميراني سكرتير المكتب السياسي للأتحاد الوطني الكوردستاني وعدد من وزراء في حكومة اقليم كوردستان والحكومة الفيدرالية وعدد من النواب والاحزاب السياسية الكوردستانية واكثر من 200 رئيس واساتذة جامعة لـ 22 دولة عربية، وقد رحب محافظ اربيل بالحضور وتمنى لهم ان يقضوا اجمل الاوقات في العاصمة اربيل.
من ثم أعرب أحمد دزيي رئيس جامعة صلاح الدين عن شكره لرئيس حكومة إقليم كوردستان ووزير التعليم العالي في دعم ومساندة تطوير عملية التعليم في إقليم كوردستان، وخاصة في مسألة إنشاء المجمع الجديد لجامعة صلاح الدين والاستقلالية الادارية والمالية للجامعة، وقال ان المؤتمرين سيبحثون نشاط الامانة العامة منذ الدورة السابقة وما جرى انجازه والصعوبات التي واجهتها الى جانب بحث اجتماعات المجلس التنفيذي للاتحاد وصيغة الاجتماع السنوي لمؤسسات الاتحاد.
واشار الى ان الوفود الجامعية ستناقش مسائل تتعلق بالمجلس العربي لتدريب طلاب الجامعات العربية والمجلس العربي للدراسات العليا والبحث العلمي الى جانب المجلس العربي للانشطة الطلابية.
وقال بارزاني في كلمة له إن عقد مؤتمر اتحاد الجامعات العربية في اقليم كوردستان العراق يشكل افضل رد على دعاوى القوى المعادية التي لم تتوقف عن طمس هويتنا وقيمنا وتشويه تاريخ شعبنا وتوجهات قيادته واوساطه الثقافية وبشكل خاص ما ينشر من دعاوي توحي برفض الثقافة العربية.
وأضاف نعتز بعقد الدورة السادسة والاربعين لمؤتمركم، ندرك بوضوح ان ذلك لم يكن ليتحقق لولا الاستقرار والامن الذي يخيم على اقليم كوردستان والنهضة العلمية والثقافية التي تحققت فيه.
 


وقال رئيس الاقليم يوجد حالياً في كوردستان 25 جامعة 12 منها حكومية و14 معهدا تخصصيا و6200 تدريسي و98 الف طالب جامعي و2500 طالب ماجستير ودكتوراه بالاضافة الى 1600 طالب بعثة يكملون دراساتهم العليا في الجامعات العالمية،وجرى خلال الجلسة الافتتاحية تكريم رئيس الاقليم بدرع الاتحاد من قبل الامين العام للاتحاد احمد سلطان عرابي.
وقال عرابي إن المؤتمر سيركز على ضمان الجودة وتفعيل الصندوق العربي لدعم الجامعات العربية،واشار الى انه يوجد حاليا في الدول العربية 600 جامعة مع عشرة ملايين طالب وربع مليون تدريسي.
بينما اعرب الدكتور محمد رافت الامين المساعد للمجلس العربي للانشطة الطلابية عن سعادته بافتتاح فاعليات المؤتمر مشيرا ان المستفيد الوحيد من هذا هو الطالب العربي مؤكدا ان المجلس نجح كثيرا في تفعيل اكثر من نشاط مثل مهرجان الكرة الخماسية الذى اقيم بجامعة جنوب الوادى ومهرجان كرة السرعة بالاقصر والاعجاز العلمى مؤكدا ان الهدف الحقيقيى هو زيادة اواصر التعارف والصداقة بين الطلاب العرب وقدم الشكر للحاضرين متمنيا النجاح لهذا المؤتمر الذى يقام على ارض العراق ارض الامجاد .
ومن جانبه قدم الدكتور عباس منصور رئيس جامعة جنوب الوادى ورئيس المجلس العربي للانشطة الطلابية عرضا بانجازات المجلس وما حققه من انشطة ناجحة برغم الظروف التى تمر بها دول الربيع العربي واشاد بنجاح بطولة كرة السرعة التى اقيمت مؤخرا بمحافظة الاقصر ومهرجان الكرة الخماسية والاعجاز العلمى وقام سيادته بدعوة جميع الجامعات العربية لمعسكر الجوالة الذى سيقام في ابريل القادم على رحاب جامعة جنوب الوادى وعن المؤتمر اعرب رئيس الجامعة عن سعادته الكبيرة بهذا التجمع الذي نحتاج اليه جميعا ونجح المجلس في لم الشمل الجامعات العربية مرة اخرى مقدما الشكر للرئيس مسعود البارزانى رئيس اقليم كردستان والقيادات العليا بجامعة صلاح الدين باربيل .
 



وقال شريف شهاب من جامعة الاداب والعلوم والتكنولوجيا في لبنان، في حديث لاذاعة العراق الحر ان المشاركين يأملون من التدريسيين وورؤوساء الجامعات العربية ان يخرج المؤتمر بتوصيات تدعو الى تحسين ضمان الجودة في التعليم، والعمل على تطوير العلاقات بين الجامعات العربية.

وأكد مدير جامعة نيالا السودانية محمد علي الحاج على ضرورة دعم البحوث العملية، متمنياً ان يكون المؤتمر بداية لابرام اتفاقيات ثنائية بين الجامعات والانفتاح على العالم الخارجي.

ويقام المؤتمر الذي يستمر يومين برعاية رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني الذي شارك في جلسته الافتتاحية والقى كلمة اكد فيها ان عقد هذا المؤتمر لاتحاد الجامعات العربية في الإقليم يأتي بمثابة رد على الذين يشوهون العلاقات العربية الكردية.