المزيد من الأخبار ....

 

مفاتيح الغيب .. وغيض الأرحام...


مسك الختام في ندوة الإعجاز العلمي للقران الكريم


أكد الدكتور عباس منصور رئيس جامعة جنوب الوادي على تفعيل الأنشطة الطلابية وتميزها هذا العام في مختلف أوجه النشاط الطلابي ووعد باستمراريتها وأن الجامعة قد سعدت باستضافة كوكبة من العلماء المتمزين في الإعجاز العلمي في القران الكريم في رحابها وماله من مردود إيجابي على طلاب الجامعة ورحب بالدكتور عبد الله المصلح أمين عام الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القران الكريم .. جاء ذلك في كلمة رئيس الجامعة في ختام الندوة الثالثة عشر للإعجاز العلمي في القران الكريم والسنة النبوية المطهرة التي شهدت فعالياتها جامعة جنوب الوادي بقنا على مدار ستة أيام وقال الدكتور عبد الله المصلح أمين عام الهيئة في كلمته أن هذه الندوة مقصدها الاستماع إلى حجة القران الكريم وما يترتب عليها من حقائق علمية هي بمثابة الانتصار الحقيقي لسيد الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وأن العلم هو الشاهد على ذلك لأن الذي خلق تلك الأكوان هو الذي خلق القران وهي آية متطورة من آيات الله والآية الأخرى هي مخاطبة العقول حتى تبدع لأننا أمة تعتقد أن العلم جزء من دينها وأننا أمة رحمة وسلام ورفق تنشر النور وتبني في الإنسان كرامته واستدل على ذلك بهجرة الرسول صلى الله عليه وسلم التي لم يمضي عليها أكثر من 25 عام حتى أصبح ثلاثة أرباع الكرة الأرضية تشهد بالوحدانية وأن الحقائق القرآنية نقدمها للدنيا حتى تعيش الإنسانية في طمأنينة وسلام وحيا في كلمته الجامعة إدارة وطلابا ... وقام الدكتور عباس منصور رئيس الجامعة بتكريم الدكتور عبد الله المصلح بمنحه درع الجامعة تقديرا له وعلى الجانب الآخر قدم الدكتور عبد الله المصلح درع الهيئة للدكتور عباس منصور وهدايا من الهيئة للدكتور محمود خضاري نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب والدكتور محمود عارف أمين عام الندوة ... وشهدت فعاليات اليوم الأخير من الندوة محاضرة للدكتور عبد الجواد الصاوي المستشار العلمي للهيئة عن مفاتح الغيب والإعجاز العلمي في غيض الأرحام قائلا أن تلك القضية لم تعرف الا في الربع الأخير من القرن العشرين بعد اكتشاف جهاز السونار وما ترتب عليه من أقوال للمشككين بمعرفتهم لنوع الجنين وبذلك أصبح علم ما في الأرحام لا ينفرد به الله سبحانه وتعالى ورد العلماء على هؤلاء أن علم الله هو العلم الشامل لما في الأرحام من نوع الجنين وشقائه وسعادته مستدلا على ذلك بما جاء في القران الكريم في نهاية سورة لقمان وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وأكد على أن غيض الأرحام هو أحد مفاتيح الغيب الخمسة وأن المدلول اللغوي لها يعني النقص والغور وهذا الاصطلاح يطلق على السقط للأجنة ... وأكد العلم على أن 60% من حمل النساء تسقط خلال الأسابيع الثمانية الأولى ثم عرض لدلائل غيض الأرحام وأن ما انفرد به الله سبحانه وتعالى في غيض الأرحام هو العلم بمستقبل هلاك الأجنة المبكرة كما أن الإعجاز في الاصطلاح ذاته إذ لم تنطق به العرب من قبل وانما نطق به القران الكريم وأوضح أن معرفة نوع الجنين والتشوهات الخلقية لا تعد من مفاتح الغيب.

ثم استعرض الدكتور عبد الله المصلح بعض المواقف التي أشرقت فيها شموس الإيمان لمجموعة من الصور المضيئة للإعجاز العلمي في القران الكريم في مختلف بلدان العالم وما ترتب عليه من هداية أصحاب تلك المواقف ... وفي نهاية اللقاء دار حوار مفتوح بين ضيوف الندوة وطلاب الجامعة والحاضرين أجابوا فيها على كافة التساؤلات المطروحة.