المزيد من الأخبار ....

 

المعانى الإيمانية للإستنساخ...


في اطار الموسم الثقافي لجامعة جنوب الوادي وتحت رعاية الدكتور عباس منصور رئيس الجامعة والدكتور عبد الله المصلح أمين عام الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القران الكريم والسنة المطهرة واصلت ندوة الاعجاز العلمي في القران الكريم والسنة المطهرة فعالياتها المقامة بمقر جامعة جنوب الوادي بقنا في الفترة من 14-19 أبريل ففي اليوم الخامس من الندوة تحدث الدكتور حسين اللبيدى عضو هيئة الإعجاز العلمى للقرأن الكريم عن المعانى الإيمانية للإستنساخ من خلال تناوله لأيات سورة المؤمنون " ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة فى قرار مكين ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاماً فكسونا العظام لحماً ثم أنشأناه خلقاً آخر فتبارك الله أحسن الخالقين " صدق الله العظيم .. وهى الآية التى تلخص علم الأجنة حتى فى المراحل الميكرسكوبية الدقيقة التى لا ترى بالعين المجردة ووضح الدكتور اللبيدى أن الإستنساخ الذى قيل أنه تدخل فى شئون الخالق موضحاً تدخل العلماء هنا بأنه ليس تدخلا فى الخلق من نفس الأية ( ثم جعلنا النطفة ) هذه المرحلة التى أخذت الفعل جعل وهو يعنى النقل والتصيير وهو ما يحدث فعلا فى الإستنساخ والتلقيح الصناعى وطفل الأنابيب أما بقية المراحل فأخذت الفعل خلق وكل ما فعله العلماء هو نقل مخلوق بالله إلى مخلوق بالله .. واستعرض الدكتور اللبيدى أهم المعانى الإيمانية للإستنساخ من بينها صدق الرسول الكريم فى إخباره أن الإنسان يخرج نامياً من عجب الذنب .. وفى نهاية ندوات اليوم الخامس تحدث الدكتور هشام محمد عمر عضو جمعية الإعجاز العلمى عن التوحيد وكيف نعرف الله موضحاً أن التوحيد فرض عين على كل مسلم ومعناه أن تصل إلى الله بأدلة يقينية يقبلها عقلك لتزيل كل شك وأنه لتجيب عن أسئلة هل هناك خالق للكون وماهى صفاته ولماذا لا نرى الله ولماذا أرسل الله رسله وما أدلة صدق الرسول .. يجب التفكر فى كل ما حولنا من إبداع فى هذا الكون والنظر فى خلق الله وأثار رحمته فى الأرض حتى نراه وغيرها من الأدلة العقلية التى يمتلاْ بها الكون